فهرس الكتاب
21 -ثم أوضح الهدف من وراء ذلك كله ألا وهو الحكومة العالمية التي تسيطر
على العالم بأسره، وللوصول إلى هذا الهدف قال:
سيكون من الضروري إنشاء احتكارات إلى درجة من السلطان والهيمنة لا يمكن لأي ثروة من ثروات الجوييم» - أي غير اليهود - مهما عظمت، إلا أن تقع تحت وطأتها مما يؤدي إلى انهيار هذه الثروات والحكومات عند ما يأتي اليوم الذي سنضرب فيه ضربتنا الكبرى.
22.ثم تحدث روتشيلد عن الحرب الاقتصادية فأشار إلى ضرورة الاستيلاء
على الممتلكات العقارية والصناعات التي بحوزه الجوييم - غير اليهود - من خلال العمل على فرض ضرائب مرتفعة ومنافسة غير عادلة للتجار الوطنيين بحيث يؤدي ذلك إلى تحطيم الثروات والمدخرات الوطنية للجوييم وإنزال الخراب الاقتصادي بالأمة.
أما على الصعيد الدولى فكان المخطط يهدف إلى طرد الدول من السوق العالمية عن طريق المنافسة بالأسعار.
وذلك عن طريق السيطرة على المواد الخام المستخدمة في الصناعة.
وإثارة الشغب في صفوف العمال للمطالبة بساعات عمل أقل وبأجور أعلى وشراء المتنافسين بالأموال.
وقال: علينا أن نتدبر الأحوال دائما بشكل لا يتمكن معه العمال من الإفادة بأية حال من الأحوال من زيادة الأجور التي يحصلون عليها (1) .
23.وأما عن التسليح والسلاح فأشار روتشيلد بضرورة تسليح الجوييم
بالأسلحة الثقيلة على نطاق واسع ثم دفع المعسكرات المتنازعة للصراع فيما بينها حتى ينهك كل طرف الآخر.
(1) وقد نجحت تلك الخطة من تدمير اقتصاد كل دول العالم الثالث تحت شعار الدولة والتجارة
الموحدة التي نفذت خطة روتشيلد، وبالفعل تم تدمير الصناعات المحلية بواسطة منظمة التجارة الدولية أو ما يسمى بالعولمة.