فهرس الكتاب
وقد كشفت الوثائق أن المتآمرين استعملوا المذاهب الهدامة كالداروينية والماركسية والعلمانية والتي كشفتها وثيقة البروتوكولات عام 1901 م بل إن الصهيونية قد استخدمت من قبل المتآمرين كسلاح جديد في المؤامرة ينتهي دوره بعد انتهاء الحرب العالمية الثالثة (1) .
فقد كانت بروتوكولات حكماء صهيون كخطة عمل جاهزة قدمها المتآمرون اليهود برئاسة «روتشيلد، کي يتم تنفيذها بسهولة وإن تم کشف أمرها.
وتم بالفعل تنفيذ الكثير مما جاء في البروتوكولات والمخطط الذي وضعه روتشيلد عام 1773 م.
وقد وجدت الوثائق الدالة على هذه المؤامرة كما ذكرنا من قبل عام 1785 م حين أنزل الله صاعقة من السماء على فارس كان معه رسائل من النورانيين اليهود في ألمانيا حول الثورة الفرنسية موجهة إلى السيد الأعظم الماسونيي الشرق الأكبر في فرنسا بعد أن تحولت محافل الشرق الأكبر الماسونية في فرنسا إلى شبكات سرية تعد للثورة وأعمال العنف على يد الدوق دورليان» الأستاذ الأكبر للمحفل الماسوني في باريس.
ووقعت الوثائق في يد رجال الشرطة الذين سلموها بدورهم إلى السلطات المحلية في بافاريا، ولكن بعد فوات الأوان، وقد وصل أصحاب المؤامرة إلى أعلى المناصب في الدولة، وبقيت الوثائق دالة على أصحاب المؤامرة كما حدث في البروتوكولات الصهيونية.
وكما هو معروف تاريخية أن أهم القضايا التي أشعلت الثورة الفرنسية تركزت في العجز المالي الذي حققه الدعم الفرنسي للثورة الأمريكية ضد انجلترا.
وعقب انتهاء الثورة الأمريكية للاستقلال عن الإمبراطورية البريطانية ظهر الكساد الاقتصادي في فرنسا من جراء الديون، مما أدى إلى اجتماع مراقب
(1) ظهرت الصهيونية كمنظمة عالمية عام 1798 م لاستكمال خيوط المؤامرة التي وضع أسسها
روتشيلد ودونها وايزهاوبت.