فهرس الكتاب
النفقات العام الذي عارض فرض ضرائب على الأثرياء لتخفيض الدين الوطني.
وتم دعوة البرلمان الفرنسي المؤلف من ثلاث طبقات هم طبقة النبلاء والأكليروس وعامة الشعب لتدارس الإصلاحات السياسية عام 1788 م، مع بروز مظاهر الثورة الشعبية في المدن الفرنسية الكبرى.
واجتمعت الطبقات الثلاث في فرساي في 5 مايو 1789 وفاز في الانتخابات الشعبية طبقة عامة الشعب الذين تم دعمهم من بعض رجال الدين ودعا لويس السادس عشر المجلس التأسيسي الوطني لإيجاد مجلس تأسيسي فرنسي جديد.
وانتشرت الشائعات حول قدوم الملك على قمع الثورة الشعبية مما أدى إلى قيام الشعب باقتحام سجن الباستيل.
وتفاقمت الأمور بمساعدة الجمعيات السرية الماسونية التي نشأت مؤخرة في فرنسا وأدى إلى اندلاع الثورة وعدم سيطرة الملك عليها.
وهكذا فعلت المعاناة الاقتصادية سحرها في الشعب الجائع وكانت المعاناة هي الوقود الذي أشعله الماسون في إشعال نار الثورة التي قضت على كل شيء حتى عصر نابليون الذي أنهى الثورة وأعاد الملكية مرة أخرى إلى حين من الزمن.