فهرس الكتاب

الصفحة 2660 من 4981

لقد أراد أن يكون امبراطورة على العالم بعد أن أعاد الملكية إلى فرنسا ووضع إخوته على عروش أوربا وناصب بريطانيا الدولة الكبرى العداء.

وكانت الفرصة للماسونية لإيقاف طموحات نابليون حين هاجم بجيوشه روسيا فكانت هزيمته هناك حين تم تخريب خطوط الاتصال بواسطة الماسون ومنع وصول الإمدادات من الذخائر والمؤن عن جيوشه

وكانت الخطة الشيطانية للقضاء على نابليون بل وإجباره على التنازل عن العرش أن قامت الماسونية بزرع عملاء سريين لهم في المراكز الرئيسية في الجيش وخاصة المواصلات والاستخبارات حتى يستطيع قادة المؤامرة بث الفوضى والاضطراب في الجيش في الوقت المناسب عن طريق قطع الأوامر وتخريب عمليات التجهيز وإصدار أوامر متناقضة بخلاف عمليات التجسس المضاد

وقد وصل عدد هؤلاء العملاء نحو عشرة آلاف رجل في ساحة المعركة ونجحت الخطة وأدت إلى هزيمة وسقوط نابليون وتازله عن العرش ونفيه آخر المطاف.

تنازل نابليون عن العرش عام 1814 م بعد هزيمته كما ذكرنا وتم نفيه إلى جزيرة ألبا

مما ساعد على نجاح آل روتشيلد والماسونية في ضرب نابليون وهزيمته ما أعدته تلك العائلة من نظام تجسسي والبريد يوازي ما نعرفه الآن بشبكة المعلومات الدولية (الانترنت) .

استطاعت تلك الشبكة التجسسية البريدية (1) من كشف وإيصال المعلومات عبر الدول الأوربية لصالح عائلة روتشيلد وخاصة في حرب «واترلو» الشهيرة التي خاضها «نابليون، بعد عودته أو هروبه من المنفى واعتلائه عرش فرنسا ضد بريطانيا وانتهت بهزيمته ثم نفيه مرة ثانية وموته في المنفى.

ففى العشرين من يونيو حزيران عام 1815 أبلغ أحد عملاء ناتان

(1) كان يستخدم حينها الحمام الزاجل في نقل الأخبار

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت