فهرس الكتاب
الرقص «لاكورق» «وبريور حوتسون» الذي كان رمز البلطجية والابتزاز المادي والبارون «غوند» مؤسس نظام «الرتبة الصارمة، الماسوني التي حظي بوضع سيادي في كل أرجاء ألمانيا.
وانتشرت الماسونية في أواسط القرن الثامن عشر في روسيا وخاصة الماسونية الألمانية بعد دخول الملك البروسى - المانيا - فريدريك الثاني الماسونية وجعل منها ذات نفوذ و تأثيري بلاده وشجع كبار السياسيين والحكام أمثاله من الدخول في الماسونية كما يحدث الآن في كل بلاد العالم شرقه وغربه
وفي أواسط الخمسينيات وصل النفوذ الماسوني مداه في الجهاز الحكومي والطبقات العليا للسلطة، حتى أصبح كل من حول الامبراطورة
اليزابيث» من الماسون الذين يدينون بالولاء للملك البروسي فريدريك الثاني الماسوني، وكان هدف الملك الماسوني جعل اليزابيث سلاحا في يديه إلا أن ذلك لم يتحقق له.
وتذكر الوثائق السرية أن معظم المحيطين بالملكة اليزابيث مثل «أزوموفسکي» ويدعى «كبريل» حاكم أوكرانيا وابنه ومع «تيبلوف» مدير أكاديمية العلوم والكونت «شوفالوف» والبارون «هنريك تشودي» وغيرهم كانوا من الماسون من الدرجات العليا في الماسونية.
وأصبحت الماسونية والماسون في روسيا تحت سيطرة الملك فريدريك الثاني، الذي كان يحلم بالقضاء على عدوه اللدود الامبراطورية الروسية حتى إن فريدريك الثاني دبر انقلابا ضد الامبراطورة اليزابيث بهدف خلعها وتولية ابن يوحنا شيفينغ الذي خلعته اليزابيث عن عرش روسيا (1) .
ولم تنجح المحاولة الانقلابية على اليزابيث وتم كشفها في حينها.
وتم إلقاء القبض على «زوياريف» والإمبراطور المخلوع وتم نقله إلى خولاغور إلى قلعة «شليسل بورج» عام 1756.
(1) ينتمي ابن يوحنا إلى أسرة براون شينفينغ والتي ينتمي إليها أيضا رئيس الماسونية العالمية فيما
بعد الدوق فرديناند براون شيئينغ.