فهرس الكتاب
وبالرغم من المؤامرات الماسونية على روسيا وحرب ملك بروسيا - ألمانيا ? لها بقيادة فريدريك الثاني الماسوني فإن القوات الروسية قد انتصرت على البروسيين، وفي أيلول 1790 دخلت القوات الروسية «برلين» عاصمة بروسيا، إلا أن القائد الروسي وزغ تشير نيشيف، وهو ماسوني قد أمر جيشه بالانسحاب.
وأنقذ الملك فريدريك الثاني الماسوني وفاة الإمبراطورة «اليزابيث، وتربع على العرش ابنها «بطرس الثالث، الذي كان ماسونية مناصرة للأستاذ الأكبر الماسوني فريدريك الثاني بل أنه أعلن نفسه راعيا أول للماسون في روسيا وقام بسحب قواته من بروسيا ومد يد الصداقة لفريدريك الثاني الذي هو عدو بلاده.
وأمر بطرس الثالث القائد الماسوني الروسي «زيغ. تشير ينشيف، قائدا للجيش الروسي، وظل مسيطرة على الجيش حتى في عهد الامبراطورة «كاترينا الثانية» ، مما زاد في خطر الماسونية على روسيا وأدى إلى انتهاء عصر القياصرة.
شهد عهد الإمبراطورة كاترين الثانية محاربة للماسونية في روسيا، حيث قامت الماسونية بمؤامرات ضدها في أول عهدها، فقد شارك جمع من الطبقة النبيلة القديمة ولاسيما الإخوة «جورييف سيمين» «وايفان» «وبطرس» إلى جانب الإمبراطور المخلوع «يوحنا أنتونوفيتش» المعتقل في قلعة شليسيل بورغ» واتضح من التحقيقات حول المؤامرة علاقتهم مع الماسونيين «بانين» دوشافالوف»، واعترف المتأمرون بالمؤامرة وتم نفيهم إلى كامتشاتكا» دوياکوتسك».
والسؤال الذي يتبادر إلى الذهن عن السر وراء انضمام النبلاء والأمراء والحكام إلى الماسونية؟
والاجابة قد تكون بسيطة لكون هذه الطبقة من الناس تعشق السلطة وتريد التفوق والارتقاء على الآخرين إضافة إلى الفضول الذي يحاط بالمحافل الماسونية من طقوس وتعاليم سرية.