فهرس الكتاب

الصفحة 2694 من 4981

بحرمان رعاياه المحبوبين من السلم الذي يتشوقون إليه، واتبع بولس الأول سياسة سلمية.

وفي كتاب «لعنة الرومانوفيين، ل درابوبورت (1) قال المؤلف: بدل بولس سياسته السلمية فانضم إلى تحالف انجلترا والنمسا ونيبلس ضد «بونابرته

ولكن القيصر عاد إلى السلام مع فرنسا بعد ما فعلته النمسا وانجلترا في الحروب التي خاضها الحلف مع فرنسا، ورفضت النمسا وانجلترا أن يبادلوا الأسرى الروس بالأسرى الفرنسيين لديه.

وقام نابليون بإرجاع كل الأسرى الروس وكساهم بألبسة جديدة وزودهم بالسلاح فنال رضا القيصر فقال في حق نابليون: لقد أخمد نابليون نار الفوضى ولا عذر لروسيا في عدم الوصول إلى تفاهم معه.

وبالتالي دخل القيصر بولس الأول في حلف مع نابليون مما أغضب الماسونيين ضده.

لكن الجريمة الأساسية التي أدت إلى غضب الماسون (الروتشيلديين) على القيصر وجعلت «إمشيل روتشيلد» يصدر أوامره بالتخلص منه هو أنه أعاد سلطة الكنيسة الكاثوليكية التي كان الماسون قد ألفوها عقب الثورة الفرنسية.

أنقذ بولس الأول الكنيسة الرومانية لأنه سليل الأمير بروس الروماني، وبالتالي شوه الروتشيلديون سمعة القيصر واتهموه بالإرهاب وقتل معارضيه.

كانت خطة الماسونيين لقتل القيصر بولس الأول هو زرع بذور الفتنة بين القيصر وابنه ولى العهد الكسندر الأول، فقاموا بإرسال عدد من متآمري الثورة الفرنسية إلى سانت بطرسبورع «لينينجراد» وقاموا برشوة كل الرجال المحيطين بالقيصر. . وأقنع المتأمرون ولى العهد الكسندر الأول بأن والده يحسده على شعبيته

(1) كاتب يهودي وكان حاقد على القيصر والقياصرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت