فهرس الكتاب

الصفحة 2696 من 4981

ويخطط لنفيه، ومن نفس الوقت أوصى المتأمرون القيصر بأن يصدر أمرا باعتقال «الكسندر، وأن ابنه المتأمر الأساسى عليه.

وانجلت المؤامرة على القيصر فأصدر أمرا بنفي ابنه حتى لا يقتله ثم عرض أمر الاعتقال على «الكسندر، وأقنع بالموافقة على عزل والده عن العرش بعد أن أكدوا له أنهم لن يمسوا أباه القيصر بأي أذى.

لكن المتآمريين مثل (باهلين وبينفسين وريباس) والدكتور «غيرسون، وكلهم أجانب عن البلاد قاموا بقتل القيصر (1) .

وحزن الكسندر الأول على غدر المتآمرين وقتلهم والده القيصر إلا أنه لم يفعل ضدهم شيئا، إلا أنه لما رأى جثمان والده تغلب عليه الألم فسقط على الأرض مغشيا عليه وقالت الأم والزوجة الإمبراطورة اليزابيث: وستظل روح إمبراطور روسيا تعذبنى إلى الأبد».

ولكن الكسندر الأول تولى عرش الإمبراطورية الروسية ولكنه لم يسلم من مؤامرات اليهود والقوة الخفية التي أدت إلى اغتياله أيضا، رغم كونه ماسونية كسابقيه ممن اعتلوا العرش (2) .

أقام الكسندر الأول حلفا قيل عنه أنه مقدس بين بلاده وفريدريك وليم الثالث ملك بروسيا وفرانسيس الأول إمبراطور النمسا في 29 أيلول عام 1815 وألزم حكام أوربا أن يحكموا رعاياهم بوحى روح المسيحية.

وكان القيصر الكسندر الأول لا يعرف الراحة ويصحو في الصباح الباكر ويسمح لرعاياه من كل الطبقات بالدخول عليه وعرض مطالبهم عليه مباشرة كان مستقيم الخلق وكريما ورحيما ودائم العمل من أجل رعاياه، وخفض الضرائب على الشعب بتقليل نفقات الحاشية والقصر.

(1) من الذين اشتركوا في قتل القيصر فريق كامل من الحرس المؤلف من الشخصيات المنضمة إلى

الماسونية: مثل تاليزين قائد فرقه برى أبراجنسك والأمير ياشيفل قائد الخيالة والجنرال ائفا

مألوف، والأمير (ب. غولتين) وغيرهم.

(2) كان انتماء الملوك إلى الماسونية اتقاء لشرها. .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت