فهرس الكتاب
وأعلن القيصر الحاكمية للمسيح والصليب وأراد التوفيق بين الكنيستين الأرثوذكسية والعالمية، مما أغضب القوة الخفية الماسونية.
ولنفس السبب الذي اغتال الماسون القيصر بولس الأول تم اغتيال ابنه القيصر الإسكندر الأول.
فقد كان رد القوة الخفية على الحلف المقدس أن استأجروا مجموعة من المتهودين أي المسيحيين الذين باعوا أنفسهم للشيطان بتحويل روسيا إلى بلاد جديدة لليهود وقد تنبهت السلطات الروسية لهم
وانتشرت الهرطقة اليهودية بسرعة في القرى والمدن الروسية وجذبت إليها العامة من الزراع والتجار حتى أعلن المتهودون أنه يحب العودة إلى التوراة والمحافظة على تعليمات الآباء من اليهود.
وقامت السلطات بإجراءات تدبيرية ضد هؤلاء المتهودين وصدرت القرارات الوزارية في 1823 م بإدخال زعماء المذهب المتهود الخدمة العسكرية ومن لا يصلح منهم يرسل إلى المنفى في سيبيريا مع اليهود من المناطق التي ظهر فيها المذهب الجديد.
وقام الماسون بوضع السم للقيصر حين قام بزيادة كنيس لليهود وتناول الطعام عندهم كنوع من المصالحة بين الدولة وبينهم
ويذكر الكاتب اليهودي رابوبورت في كتابه «لعنة الرومانوفيين» فيقول عن تلك الحادثة: «عبر الاسكندر عن احترام متساو للكاثوليكية والأرثوذكسية مقتنعة بأن مبادئهما الأساسية واحدة» .
وأضاف: وخالط المسيحيين والمسلمين واليهود. وتناول غداءه في كنيس لليهود وعاد إلى تاغانروع مريضأ مرضا خطيرا، فنادى طبيبه السير جيمز ويليز وقال له: آه، يا صديقي أي شرير أي حقير وأنا أسعى إلى خيرهم وبكل إخلاص».