فهرس الكتاب
لقد تم وضع سم والأكواتوفاناء المشهور له في الطعام وقد ظهر ذلك في سواد وجهه حين فارق الحياة في الأول من كانون الأول 1820. لقد كان السبب المباشر في اغتيال القيصر هو اقتراحه وسعيه لكي يكون العالم تحت قيادة السيد المسيح وهذا ما أزعج الماسون أو القوة الخفية.
خلف نيقولا الأول، القيصر الكسندر الأول (1) وعبر القيصر الجديد عن إخلاصه للدين المسيحي ورغبته في العمل بعدل وحكمة.
وقد وجهت المنظات السرية الماسونية قواها نحو تدمير القيصر الجديد (نيقولا الأول) وذلك بعد إعلانه التعاون المطلق بين بلاده وبريطانيا، وأصدروا أوامرهم لإجبار روسيا وإنجلترا للدخول في حرب ضروس وأن ينظموا مذابح للمسيحيين بأيدي الأتراك کي يجبروا القيصر الروسي لدخول الحرب.
لكن نيقولا الأول أنقذ أوربا من حرب شاملة حين أعلن أنه سيحارب من يعلن الحرب أولا، وذلك عام 1800 م وهذا ما أغضب جيمز وناثان روتشيلد أصحاب المؤامرة الشيطانية.
وصل ديزرائيلى» اليهودي وعضو الماسونية اليهودية الروتشيلدية إلى منصب وزير المالية في بريطانيا عام 1852، وكان «ديزرائيلي» صديقا حميمة النابليون الثالث الذي كان ماسونية أيضا ويهودية بالنسب قد أعتلى عرش فرنسا بواسطة الماسون في 1852 م.
(1) عندما مات الامبراطور الكسندر الأول 1825 وانتقلت السلطة رسمية إلى أخيه الأكبر قسطنطين
إلا أنه حسب بروتوكولات وراثة العرش لم يستطع أن يورث أنجاله السلطة إذ كان متزوج زواجا مدنية ولذلك تنازل قسطنطين عن العرش لأخيه نيقولا إلا أنه قبل أن يعلن التتويج رسميا كان قسطنطين بعد الإمبراطور الذي أقسم له الشعب في 27 تشرين الثاني بعد وفاة الكسندر الأول ولاستلام نيقولا الأول العرش لابد من قسم جديد تم تحديد يوم 14 كانون الأول لذلك فإن الماسون أعدوا خطة لإفشال تسليم السلطة لنيقولا واشاعوا أنه بريد اغتصاب السلطة من الإمبراطور الشرعي قسطنطين واختاروا يوم إعادة القسم لتنفيذ مخططهم وتجمعوا في ساحة مجلس الشيوخ في مكان أداء القسم الجديد ولكن نيقولا الأول قام بهجوم مضاد على المتآمرين واستطاع القضاء عليهم وقتل يومها 1371 شخصا والسبب في هذه المعركة كانت الماسونية.