فهرس الكتاب

الصفحة 2720 من 4981

أدت إلى طرد ملكتها «إيزابيلا، وأعلن الثوار قيام ملكية دستورية وتم اختيار الأمير اليوبولد، وهو من أسرة بروسية الأصل تسمى أسرة «هوهنزولرن» .

وخشى الماسون في فرنسا قيام وحدة بين الملكية الجديدة في إسبانيا والملكية في بروسيا التي أصبحت فيما بعد بسنوات الاتحاد الألماني.

وأثارت الماسونية في فرنسا الأمر خطورة رغم تخلى الأمير «ليوبولد، عن العرش الأسباني وتعهد الملك البروسى وليم الأول عدم التدخل في الشأن الأسباني، مما أدى في نهاية الأمر إلى الحرب بين بروسيا وفرنسا.

وقامت الحرب بين فرنسا وبروسيا انتهت بهزيمة سريعة لفرنسا، واضطر الإمبراطور الفرنسي إلى التسليم بعد موقعة «سيدان» بعد أن وقع في أسر القوات البروسية، وتفاقم الأمر في تلك الحرب إلى هزيمة منكرة للإمبراطورية الفرنسية وسقوطها حتى إن الطريق انفتح أمام الجيش البروسي المانيا) لدخول باريس، ودافع الفرنسيون عن باريس وصدوا الهجوم الألماني، وتم إعلان النظام الجمهوري في فرنسا وإلغاء الملكية مرة أخرى.

واضطرت فرنسا بعد الهزيمة الساحقة إلى عقد معاهدة «فرنكفورته والتي تنازلت بمقتضاها عن «الألزاس» «واللورين» على الحدود الفرنسية الألمانية للمملكة المنتصرة بروسيا وظل هذا التنازع قرابة مائتي عام.

وكان لهذا الانتصار الذي قاده بسمارك السبب الكبير في توحيد الولايات الألمانية وإعلان الوحدة الألمانية كما ذكرنا عام 1871 ومن الحروب التي قامت في تلك الفترة وكان من ورائها الماسونية تلك الحرب التي قامت بين روسيا وتركيا في عام 1877 م بعد ما ضمنت روسيا حياد النمسا في تلك الحرب بعد وعدها بأن توافق على ضم البوسنة إلى النمسا.

وقبل ذلك عام 1875 ظهرت مشكلة البلقان حيث قامت ثورة الهرسك التي كانت خاضعة للحكم التركي بسبب قسوة حكمهم وفرض الضرائب عليهم،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت