فهرس الكتاب

الصفحة 2722 من 4981

وانضم الصرب والجبل الأسود وبلغاريا مع الثوار من الهرسك ضد تركيا.

ثم أعلنت صربيا والجبل الأسود الحرب على تركيا، وكانت الدول الأوربية الأخرى ترغب في القضاء على التسلط والحكم التركي لبلاد البلقان.

وامتدت الثورة على الأتراك حتى أعلنت روسيا كما ذكرنا الحرب عليها عام 1877 واستطاعت روسيا أن تتقدم منتصرة على الأتراك حتى وصلت مشارف القسطنطينية.

عندئذ تدخلت الإمبراطورية البريطانية لمنع الإمبراطورية الروسية الوصول إلى العاصمة التركية فساعدت الأتراك بأسطولها البحري الذي وصل إلى الدردنيل لمنع تقدم الجيش الروسي وذلك حتى لا تصبح روسيا قوة في القارة الأوربية.

وتم عقد الصلح بين روسيا وتركيا وعقد معاهدة سان استيفانو في مارس 1878 م ثم مؤتمر برلين 1878 م.

ففي معاهدة سان استيفانو نصت المعاهدة على استقلال رومانيا والصرب والجبل الأسود استقلالا تاما، بل وتنازلت تركيا لروسيا عن بعض مناطق تابعة لها في القوقاز.

واعترضت بريطانيا على هذه المعاهدة مما دعى المستشار الألماني بسمارك للتدخل والتوسط وعقد مؤتمر برلين الذي قبلت فيه روسيا شروط جديدة لصالح النمسا وبريطانيا.

ومن القرارات التي اتفق عليها في المؤتمر هو وضع البوسنة والهرسك تحت الحماية النمساوية ومنح روسيا مقاطعة «بساربيا» ، وضم «قبرص» إلى المملكة البريطانية.

ونشا الحلف الألماني النمساوي بعد ذلك المؤتمر وبداية لظهور الاتحاد الألماني الذي أسسه بسمارك وظلت شروط هذا الحلف إلى بعد الحرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت