فهرس الكتاب
عرش النمسا قال: «إن الأرشيدوق رجل نبيه، ومما يؤسف له أنه محكوم عليه، سوف يموت على درجات العرش (1) .
وفي 28 يونيو 1914 أثناء زيارة ولي العهد وزوجته إلى البوسنة وفي طريقه مع زوجته إلى حفل استقبال في سراييفو ألقيت داخل عربته قنبلة سرعان ما أمسك بها ولى العهد وقذفها خارج العرية.
وأثناء عودته من حفل الاستقبال وفي نفس المكان الذي ألقيت فيه القنبلة خرج من بيت الجمهور شاب صغير السن من «صربيا، في التاسعة عشرة من عمره وأطلق رصاصتين أصابت إحداهما الأرشيدوق ولى العهد في عنقه فأردته قتيلا وأصابت الأخرى زوجته في بطنها وبعد مرور عدة دقائق فارق الاثنان الحياة (2) .
وأشارت التحقيقات التي أجريت مع منفذي محاولة الاغتيال الفاشلة أي الذي ألقي القنبلة له ضلوع في الماسونية الأوربية في الحادث وتدبير بواسطتهم ففي 12 تشرين الأول 1914 جاء في تحقيقات المملكة العسكرية اللجاني الذي ألقي القنبلة على عربة ولى العهد ولم تنجح محاولته.
قال رئيس المحكمة للمتهم - ويدعى كابرينوفيك» (Cabrinovie) .
-أخبرني عن المزيد من البواعث، هل كنت تعرف قبل القيام بالمحاولة أن تانكوزيك، وسيجانوفيك» من الماسونيين؟ وهل أثر على قرارتك كونك ماسونية مثلهم
أجاب كابرينوفيك: نعم.
(1) نشر ذلك الخبر في المجلة المذكورة في 15 أيلول 1912 قبل الاغتيال الذي تم في 1914
(2) كان الجاني من مواليد صربيا ويدعي جافر بلوبرنسيب، وعضوة في جمعية ماسونية تدعى «اليد
السوداء، يتزعمها رئيس المخابرات العسكرية وكانت الجمعية تحظى بدعم روسيا، وهدف المؤامرة الحيلولة دون توحيد السلاف في مملكة متحدة كما كان يريد ولى العهد النمساوي، ولم يتم إعدام القاتل لصغر سنه