فتنة داخلية وجرائم اغتيالات لدفع البلاد والعباد بقبول ديكتاتورية شيوعية كما حدث في روسيا القيصرية.
وتمكن الجنرال «دي ريفيرا من إنشاء عشرات الآلاف من الخلايا الشيوعية في جميع أنحاء أسبانيا عام 1935 تمهيدا لإعلان الشيوعية الديكتاتورية التي تولى هو قيادتها.
لكن الاختلاف بين القادة الشيوعيين الأسبان الثلاثة: «مورين» وسيرجس» «ونين، الذين تعلموا الشيوعية الثورية في موسكو حال دون استمرار الحكم الشيوعي في أسبانيا
وقام «ستالين» بالتخلص من الزعماء الشيوعيين الثلاثة في أسبانيا بواسطة الديكتاتور الجنرال فرانكو».
لقد أكلت الشيوعية قادتها كما فعلت الثورة الفرنسية بأنصارها وقادتها.
ففي كتابه: «الثورة والثورة المضادة في أسبانيا يقول «مورين» : جرت السياسة الانجليزية منذ القدم على تدمير أعدائها حتى تفرض نفسها الحمايتهم وحتى تجعل نهوضهم من جديد أمرا مستحيلا، ونحن نعرف أن أسبانيا هي ضحية إنجلترا في المقام الأول وضحية فرنسا في المقام الثاني.
وإذا مالت إسبانيا نحو إنجلترا زادت فرنسا في اضطهادها، وما دامت فرنسا وإنجلترا كلتاهما من الدول الرأسمالية فلن يكون الحليف الطبيعي الأسبانيا لذلك كان الخط المنطقي لأسبانيا هو أن تنحاز إلى البرتغال والمانيا وإيطاليا وروسيا لأن مثل هذا التكتل سيجعل من فرنسا وانجلترا بلدين محايدين بالنسبة لها.
ويضيف «سيرجس» : فقد وجه ستالين أعوانه الدعاية الكاذبة بشكل