فهرس الكتاب

الصفحة 2794 من 4981

إلى دولة شيوعية على نظام الاتحاد السوفيتي، فقد نشرت المجلة الفرنسية (La Jaurnalh) عام 1932 أن ستالين وعد بمبلغ مائتي ألف دولار إسهاما في تمويل مراكز التدريب الثوري في إسبانيا.

وقد تسلم القادة الثوريون مائتين وأربعين ألف جنيه استرليني بالإضافة إلى استعمالهم أوراق نقدية مزيفة لتمويل نشاطاتهم الثورية، مع تدريب القادة الثوريين في مؤسسة لينين بموسكو.

وانتشرت الإشاعات حول الأسرة الملكية في أسبانيا كما حدث في الثورة الفرنسية والثورة الشيوعية.

وكعادة الدول المستبدة التى تقوم بتزوير الانتخابات جرى تزوير الانتخابات لصالح الملكية وأقرت الحكم الملكي للملك الفونسو الثالث عشر بالرغم من أن الناخبين قد صوتوا لصالح حكومة جمهورية.

إلا أن الملك آثر التنحي عن الحكم حتى لا تحدث فتنة أهلية بين الشعب فقال في بيانه الأخيرة

لقد برهنت الانتخابات التي جرت يوم الأحد أنني لم أعد أحظى بمحبة وتقدير شعبي، ولكنني مازلت مقتنعا أن هذه الأحوال ستتغير لأني كنت دائما أجاهد في سبيل اسبانيا وأضحى من أجلها، قد يرتكب الملك بعض الأخطاء وبدون شك لقد ارتكبت بعضها.

لكن شعبي كان دائما صفوحا عن أخطاء الآخرين بدون أي حق أو ضفينة لقد كان بإمكاني وأنا الأسباني والملك على جمع الأسبان أن أستعمل جمع صلاحياتي للحفاظ على حقوق الملكية بوجه من يظهر أية مقاومة ولكنني آثرت أن أتنحى خوفا من أن تنقسم البلاد فيقاتل الأسباني أخاه في حرب أهلية».

وقام عملاء الماسونية من الشيوعيين بتنفيذ مخطط موسكو في إحداث

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت