فهرس الكتاب

الصفحة 2802 من 4981

ثانيا: مصادرة ممتلكات الهيئات الدينية.

ثالثا: اتباع سياسة التأميم

رابعا: القضاء على وكالات الصحافة المعادية للنظام الديكتاتوري.

خامسا: تسريع الجيش والحرس الأهلى واستبداله بالجيش الجمهوري الذي يتم اختياره من الطبقات الدنيا حتى يسهل السيطرة عليهم.

سادسا: معاقيه أي مسؤول عن عمل غير شرعي في ظل الديكتاتورية فورا.

وتم وضع دستور للبلاد بهدف القضاء على سلطة الكنيسة والتخلص من رجال الدين وفي كانون الأول 1932 تم تأسيس «الرابطة الإلحادية، وتم تمويلها من أموال الشعب.

ثم جاء الدور الثاني من المخطط وهو خلق روح الفوضى في الشعب فبدا النشاط الثوري وكان الهدف منه التمهيد لإقامة حكم شيوعى لتحقيق نبوءة لينين إن أسبانيا ستكون الدولة الشيوعية الثانية في أوربا حتى إن «لارغو كالبيرو، الشيوعي الذي قاد انقلابة شيوعية فاشلا يقول: سأكون أنا لينين الثاني الذي سيقوم بتحقيق نبوءة لينين» .

وحاول الشيوعيون الوصول إلى الحكم فاستغلوا الظروف الفوضوية التي تعيشها أسبانيا بعد القضاء على الملكية، واستعملوا الطرق الشيوعية التي تعتمد على أصول ضرورية كالتعذيب والاغتصاب والإحراق والقتل.

وبالفعل أدت الطرق الشيوعية للوصول إلى الحكم إلى أن الرئيس الأسباني (الكالازامورا) (Alcal Zamora) قام بحل المجلس التشريعي عام 1939 وحدد موعدا للانتخابات العامة.

قام المناهضون للشيوعية بحملة مضادة بينما كانت الدعاية للشيوعية تتم على قدم وساق، عن طريق نشرة تدعى «أصدقاء روسيا» .

وبعد انتخابات غير عادية لم يشهد لها مثيلا في التاريخ الأسباني حتى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت