إن الرئيس زامورا قال: «وصلت الجبهة الشعبية إلى السلطة في 16 شباط بفضل نظام انتخابي سيء جدا وغير عادل أبدا، وبفضل هذا النظام توصلت الجبهة الشعبية لنيل أكثرية تقريبية بينما هي في الحقيقة لا تشكل إلا أقلية بعيدة عن الفوز» .
وتحالف الشيوعيون مع جبهة أخرى هي الباسك وغيرهم وشكلوا مجلسا يتولى إعادة الانتخابات في جميع المحافظات وتأكد نجاحهم في هذه الإعادة ونالوا الأغلبية التي مكنتهم من تشكيل الحكومة.
وتشهد الوثائق أن حكم الرئيس دي ريفيرا الديكتاتوري قد خلف نحو 2500 قتيل وسبعة انتفاضات وتسعة آلاف إضراب، وخمسة تأجيلات للميزانية وحل ألف مجلس بلدي وتوقفت 114 جريدة عن الصدور وظل هذا الحكم الديكتاتوري نحو سنتين ونصف السنة انتهت في عام 1921.
أما في الأسابيع التالية لحكم الشيوعيين الماسونيين برئاسة «ازانا وكاباليرو، «وبريتو، حدثت أمور عظام منها.
اغتيالات وسرقات في القيادة السياسية نحو 58 حادثة، وفي المؤسسات الخاصة نحو 105 حوادث وفي الكنائس 39 حادثا وحرائق في القيادة السياسية نحو 12 حريقة والمؤسسات الخاصة نحو 60 حريقة وفي الكنائس 109 حرائق.
وأما عن أعمال الشغب فحدث 11 إصرابة، وانتفاضات نحو 169، وقتلى 76، وجرحى نحو 364.
كان هذا نتاج أسابيع في السنة الأولى للحكم حتى أن كالبيرو يقول: يجب أن ندمر أسبانيا حتى تصبح لنا وفي يوم الانتقام لن نترك حجرة على حجر.
وقال أيضا: قبيل الانتخابات كنا نسأل عما نريده، ولكن الآن وبعد الانتخابات سنأخذ ما نريد بأي وسيلة كانت ويجب على اليمينيين أن لا