فهرس الكتاب

الصفحة 2806 من 4981

يتوقعوا أي رحمة من العمال لأننا لن نخلى سبيل أحد من أعدائنا.

ولاشك أن الوجه الذي يظهر به الشيوعيون أمام العامة قبل الوصول إلى كراسي الحكم غير الوجه الذي يكونون عليه وهم ممسكون بزمام الأمر.

فاخذقائد الثورة «ززانا، قد ظهر للشعب على أنه صاحب أفكار تحريرية يؤمن بالاشتراكية ولا بعادي الدين، ويحتج على الإرهاب ومن يقومون بالعمليات الإرهابية، ولكن حين وصل للسلطة قام بالقضاء على المجالس الدينية ومدارسها وعهد إلى «فرانسيسكو فرار، بتأسيس المدارس العلمانية

لقد أراد تحويل الشباب نحو الشيوعية منذ نعومة أظافرهم في المدارس الأولية .. وقد حوكم فرانسيسكو، فيما بعد بتهمة الخيانة العظمى وصدر الحكم بإعدامه وثارت ثائرة محفل الشرق الأكبر في باريس.

لقد استطاع الشيوعيون خلال فترة حكمهم إزالة احترام رجال الدين من نفوس الأطفال وتربية الشباب الثوري على أساس تفكيك روابط الأسرة التي هي الدعامة الأساسية للمجتمع وإدخال فكرة أن آباءهم هم طبقة من الرجعيين متأخرين بسبب تمسكهم بالدين.

وجرى تدريب المراهقين عن طريق المرافقة والمصاحبة حتى يتم تحويلهم إلى شباب متحلل من جميع القيم، ثم بعتاد الشباب المدربون حديثة على أعمال التخريب بعد إدخالهم في مجموعات يقودها قادة شيوعيون، ويدرب هؤلاء القادة الشباب على الأعمال المخلة بالنظام والقانون.

واستعمل الشيوعيون قصص الإجرام من أفلام وتمثيليات جنسية كجزء من حربهم النفسية، وإثارة الدوافع الشريرة الكامنة داخل الشباب.

كل هذا التخطيط يؤكد المبدأ الثوري القائل: «لا يمكننا أن نحقق بسرعة إصلاح ملحدأ جدأ إلا عن طريق عمل ثوري.

وكان «لينين» يقول: سيجب أن تكون عملية سرقة بنك من البنوك أو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت