نسف مركز للشرطة، أو تصفية خائن أو جاسوس جزءا من التدريبات التي يتمرن عليها الشاب الثورى» ..
وأدت الثورة الشيوعية إلى إحداث حرب أهلية في أسبانيا بدأت في 1939، وجرت المجازر البشرية بين الشيوعيين أنفسهم واغتيل ثلث ضباط أسبانيا على حين غرة وببرودة متناهية وكان التبرير لهذه الأعمال بأنها ضرورية
واستطاع الجنرال فرانكو، القضاء على الثورة الشيوعية ويتولى حكم البلاد حكم ديكتاتورية أيضأ كممثل للماسونية در
وهكذا استفادت الماسونية من قتل الاشتراكيين والشيوعيين والفاشيين والنازيين.
هكذا نرى الكل قطع شطرنج في أيدي الماسونية العالمية، وفي النهاية اعاد فرانكو الملكية إلى أسبانيا بعد انتهاء فترة حكمه بموته.
ويجدر بالذكر أن الحرب الأهلية في أسبانيا حين قامت انقسمت البلاد إلى فئتين: «الموالين» وهم جميع الفئات اليسارية التي جمعتها الجبهة الشعبية تحت لوائها (Loyalists) .
والفئة الثانية «الوطنيون، (Nationalists) وهم جميع الفئات التي انضمت تحت قيادة الجنرال فرانكو (1) وضمت كل الأحزاب اليمينية.
وانقسم الشيوعيون أنفسهم إلى قسمين الأول يريد اتباع منهج ستالين والثانية تدعو إلى الماركسية.
وقد نجحت الماسونية العالمية في تحقيق أهدافها في أسبانيا من إثارة الاضطرابات وإشاعة الفوضى وتفويض الملكية والتي عادت بشكل رمزي آخر الأمر.
(1) بدات الثورة في يوليو 1939 بقيادة فرانكو في مراكش العربية التي كانت محتلة من اسبانيا
وبمساعدة الجيش المغربي الذي أعطى وعدأ بالاستقلال، وتلقى فرانكو، المساعدات الهائلة من إيطاليا والمانيا وزودت حركة فرانكو، على الشيوعيين بالطائرات والطيارين والذخائر واتبعت انجلترا وفرنسا سياسة عدم التدخل ومساعدة فرانكو من خلف الستار.