وهكذا نرى أن ما صنعته الماسونية العالمية من تقسيم الشعب داخل أي دولة إلى فئات متصارعة كما حدث في العراق ويحدث في لبنان حاليا كلها سياسة قديمة متكررة استخدمها أيضا الاستعمار القديم البغيض ويستعملها أيضا الاستعمار الحديث الدنيء. . د
وهي سياسة التفرقة بين أبناء الشعب الواحد والتي كان يطلق عليه سياسة «فرق تسد» وهي ذات ألوان مختلفة، تقوم على التفرقة والتقاتل بين أبناء الشعب الواحد كما قلنا، وهذا يستلزم قيام حروب أهلية تراق فيها الدماء وتجرى أنهارة إرضاء لأسياد الماسونية.