حملة شعواء وقتل منهم الكثير، وكان طريقه لنصرة الشعب الألماني نوعا من العنصرية التي سعى المتآمرون على البشرية إذكاءها
وكان هدف هتلر المنشود ومن ورائه الحزب النازي هو محو آثار معاهدة فرساي التي ظلمتهم وأخذت منهم الأموال الطائلة بل والأراضي أيضا ورفع هتلر، شعار ألمانيا فوق الجميع، وأقسم هتلر أمام الشعب أنه لن يتنازل عما جاء في برنامجه الذي وضعه ووصل به إلى الحكم من خلال صناديق الانتخابات، وأنه سيقاتل من أجل ألمانيا حتى الموت.
لقد الزمت معاهدة فرساي ألمانيا بدفع تعويضات للحلفاء 1600 مليون جنيه استرليني واقتطاع إقليمى الالزاس واللورين ووادي السارة وسيليزيا العليا ورانتزيج وقسما من شلزويج من المانيا، وإنشاء الممر البولوني داخل الأراضي الألمانية كي تتمزق وحدة المانيا.
أضف إلى ذلك تجريد ألمانيا من السلاح وتحطيم أسطولها البحري وغواصتها وطائراتها المقاتلة، هكذا جردت معاهدة فرساي ألمانيا من كل شيء حتى تصبح لا شيء.
ركز «هتلر» في خطبة السياسية على مهاجمة معاهدة فرساي» وتعالت الأصوات من حوله تردد:. «أهلا بالنصر» .
وهو يردد: لن ينال الأعداء من ألمانيا إلا الموت.
وكان يردد: «نحن الألمان لم نخسر الحرب وإنما قيدنا في الحرب بفعل الخونة اليهود ودعاة الاشتراكية. -
وأضاف: الموت لتلك الديدان المسماة اليهود .. الموت لدعاة الاشتراكية .. الموت للرأسمالية الموت للخنازير الشيوعية القذرة .. الموت والهلاك لروسيا السوفييتية .. الموت لدعاة الديمقراطية الزائفة .. أفيقي وانهضي يا ألمانيا ..