فقد أعلن هتلر في 30 سبتمبر 1938 مطالبته باستقلال مقاطعة السوديت» التي تسكنها غالبية من الألمان، ثم عاد وطلب ضمها إلى ألمانيا وأرسل إنذارة إلى تشيكوسلوفاكيا يطالبها بإخلاء المقاطعة في أول أكتوبر.
وبالفعل استجابت بالمفاوضات لمطالب هتلر وضمت المقاطعة للجمهورية الألمانية، واستتبع ذلك استقالة رئيس جمهورية التشيك وتفكيكها وإخضاعها للرايخ الألماني، حتى إنه في 15 مارس 1939 حين طلب رئيس وزراء التشيك المساعدة السياسية والعسكرية من هتلر استجاب له بشرط وضع ولاية بوهيميا ومورافيا تحت الحماية الألمانية بما فيها براغ العاصمة التي تقع في ولاية بوهيميا.
وظلت بريطانيا وفرنسا على الحياد حتى تعرضت بولندا للخطر الألماني وأراد هتلر احتلال مدينة «وانريج» البولندية.
وفي أغسطس 1939 قام هتلر وستالين بتوقيع معاهدة عدم اعتداء وضمن بها هتلر الجبهة الروسية أن تكون على الحياد فلا تتدخل في توسعاته العسكرية للدول المجاورة له.
وكسبت روسيا السوفييتية نصف «بولندا» حسب البروتوكول السري للمعاهدة، بل وتم الاتفاق بين البلدين على اقتسام أراضي بلاد البلطيق فلألمانيا ليتوانيا ولروسيا استونيا وفنلندا.
وردت بريطانيا على ذلك بالتعهد بدعم بولندا إذا تعرضت للمهاجمة من المانيا.
فقرر «هتلر» تأجيل غزو بولندا في 20 أغسطس 1939 ولكن هذا التأجيل لم يتأخر كثيرا حيث فاجأ هتلر العالم بغزو بولندا في أول سبتمبر 1939 م.
فكانت بداية الشرارة الأولى للحرب العالمية الثانية حيث أعلنت بريطانيا الحرب على ألمانيا في 2 سبتمبر 1939.
= وزودت بمدافع عيار 37، 75 جم.
وأصبح الطيران الألماني مخيفة، فقد وصل الانتاج سنوية من 400 إلى 1000 طائرة بكل الأنواع. وكانت لدي هتلر مدافع من عيار 100، 150 مم تفوق مدافع الحلفاء