فهرس الكتاب
بالعالم إلى المرحلة النهائية وهي الحرب العالمية الثالثة التي تدور رحاها في أراضي الشرق الإسلامي العربي (الوطن العربي) .
ومن الوثائق التي تبرهن على عقيدة «بايك» الشيطانية والتي كتبها بتاريخ 14 تموز 1889 إلى رؤساء المجالس العليان
يجب أن نقول للجماهير إننا نؤمن بالله ونعبده ولكن الإله الذي نعبده لا تفصلنا عنه الأوهام والخرافات، ويجب علينا نحن الذين وصلنا إلى مراتب الاطلاع العليا أن نحتفظ بنظام العقيدة الشيطانية .. نعم إن الشيطان هو الإله ولكن للأسف فإن «أدوناي (1) هو كذلك إله.
ويضيف: «فالمطلق لا يمكن إلا أن يوجد كإلهين، وهكذا فإن الاعتقاد بوجود إبليس وحده هو كفر وهرطقة، أما الديانة الحقيقية والفلسفة الصافية فهى الإيمان بالشيطان كإله مساو لأدوناي، ولكن الشيطان وهو إله النور وإله الخير يكافح من أجل الإنسانية ضد أدوناي إله الظلام والشر.
ويرى صاحب كتاب «نزع النقاب عن سر الماسونية، وهو أسقف مدينة سانتياغو تشيلى» الكاردينال «کارو رودينزه أن النورانيين وأتباع الشيطان وإبليس قد خلقوا جمعية سرية في قلب جمعية سرية أخرى وأن رؤساء الماسونية أنفسهم من الدرجة 32، 33 يجهلون ما يدور في محافل الشرق الأكبر والمحافل التي أوجدها «بايك، وهي محافل الطقوس البالادية والمحافل الخاصة التابعة لها والتي يجري فيها تدريب النساء اللواتي سيصرن أعضاء في المؤامرة العالمية وتلقيهن الأسرار.
واستشهد الكاردينال في كتابه بالمرجع الثقة «مارجيوتا» ليبرهن على أن اليمى» (Lemmi) كان قبل أن يختاره «بايك» لخلافة «مازيني» كموجه للحركة الثورية العالمية، كان من أتباع «إبليس، الملتزمين والمتعصبين وقد تم تلقينه العقيدة الشيطانية بعد اختياره لذلك المنصب.
(1) «أدوناي، هو الاسم الذي يطلقه السحرة وعبدة الشيطان على الإله الذي يعبده الناس ويصفونه
بأنه إله الظلام والشر.