وستكون إسرائيل بالطبع بلدة محايدا حتى إذا تم تدمير الطرفين المتحاربين سنقوم نحن بعملية التحكيم والرقابة على بقايا أشلاء جميع الدول.
وستكون هذه الحرب معركتنا الأخيرة في صراعنا التاريخي ضد الجوييم
بعد ذلك سنكشف عن هويتنا لشعوب آسيا وأفريقيا وأستطيع أن أعلن لكم جازما بأن الجيل الأبيض الذي ولد في الأيام التي نعيشها الآن سيكون آخر الأجيال البيضاء (1) .
ذلك لأن لجنة التحكيم والرقابة ستمنع التزاوج بين البيض بحجة نشر السلام والقضاء على الخلافات بين الأجناس، فيعاشر الأبيض سوداء ويعاشر الأسود بيضاء، وبذلك يتم القضاء على العنصر الأبيض عدونا اللدود ويصبح مجرد خيال وذکري.
وسنعيش بعد ذلك في عهد السلام والرخاء الذي لن يقل عن عشرة آلاف من السنين وسنحكم في عهد السلام اليهودي العالم بأسره لأنه سيكون من السهل على عقولنا المحركة السيطرة الدائمة على عالم من الملونين ذوى البشرة السوداء. التعليق على الوثيقة
ولأن الوثيقة طويلة نقف عند هذا الحد منها لنناقشها، فالوثيقة وهي خطاب الحاخام إيمانويل أمام لجنة الطوارئ لحاخامي أوربا الذي عقد في بودابست عام 1952، أي بعد قيام دولة إسرائيل بعد الحرب العالمية الثانية ويتركز كلام الحاخام عن الحرب العالمية الثالثة التالية والتي أعلن أن المخطط
(1) وهذا ما يعتقده رؤساء أمريكا من الإنجيليين الجدد وصرح به الرئيس ريجان وبوش الابن من أن
الجيل الحالي سيشهد نهاية العالم في هرمجدون، اقرا كتابنا هرمجدون ونهاية امريكا وإسرائيل الناشر دار الكتاب العربي، لتتعرف على أيديولوجية الفكر التوراتي الإنجيلي عند زعماء أمريكا الجدد واعتقادهم بنهاية العالم في معركة هرمجدون على أرض فلسطين.