لها أن تكون بعد عشرين عاما من الثانية التي انتهت في عام 1945 أي تكون في عام 1965 م
لكن الحاخام قد أوضح أنه هناك وجه استعجال لقيام تلك الحرب بعد خمس سنوات من تاريخ المؤتمر في 1952 أي تكون عام 1957.
ومن أسباب التعجيل بقيام الحرب الثالثة كون الشعب الأمريكي غير متعاون مع المخطط وعدم ميله إلى الحرب كما هو الحال في المعسكر الشيوعي.
ولذلك فإننا نرى أنه تم إعمال المخطط بتحفيز الشعب الأمريكي للدخول في حروب بدأت بحرب فيتنام في الستينيات بعد أن دبر أصحاب المؤامرة اغتيال الرئيس الأمريكي كنيدي عام 1963 وهو الرئيس الأمريكي الكاثوليكي المذهب الوحيد من بين رؤساء أمريكا منذ نشأتها حتى الآن والذي كان يقف مواقف سياسية نحو عدم إثارة الحروب في العالم رغم استفزاز الاتحاد السوفييتي له والجميع يعلم أن الاتحاد السوفييتي يحركه اليهود العالميون أصحاب القوى الخفية، فكان يجب التخلص منه وهذا ما حدث.
وبعد اغتيال «کليدي، تولي جونسون الذي قام بتنفيذ المخطط الشيطاني القوى المؤامرة وإعلان الحرب على فيتام والشيوعية في منطقة الشرق الآسيوي.
وهذا ما كان يعنيه الحاخام اليهودي بقوله:
إن الشعب الروسي والشعوب الآسيوية هم تحت سيطرتنا ولا بقفون حاليا ضد قيام الحرب ولكننا ننتظر حتى يصبح الشعب الأمريكي هو أيضا مستعدا لمثل هذه الحرب.
وفي عام 1997 دبر أصحاب المؤامرة قيام صراع في الشرق العربي في دول الجوار لدولة إسرائيل مصر وسوريا والأردن.
وقبل حرب 1997 كانت حرب 1956 وهي التي كان يعنيها الحاخام اليهودي بقوله: