وبعد الانتهاء من الحرب المدمرة في الشرق الأوسط الإسلامي بحلم اليهود الصهاينة من امتلاك العالم وهذا ما أشار إليه كتابهم التلمود من جعل شعوب العالم عبيدا لليهود آخر الزمان.
ولذلك فهم يحتفظون بالشعوب الآسيوية والأفريقية للقيام بهذه المهمة بعد القضاء على العنصر الأبيض بالتفصيل الساذج الذي جاء في خطاب الحاخام اليهودي.
ويسأل أحد الحاضرين من الحاخاميين سؤالا للحاخام رابينوفتش عن مصير الأديان المختلفة بعد الحرب الثالثة، فيجيبه:
لن تكون هناك أديان بعد الحرب العالمية الثالثة، كما لن يكون هناك رجال دين، فإن وجود الأديان ورجال الدين خطر دائم علينا وهي كفيلة بالقضاء على سيادتنا المقبلة للعالم.
لأن القوة التي تبعثها الأديان في نفوس المؤمنين بها وخاصة الإيمان بحياة أخرى بعد الموت، يجعلهم يقفون في وجهنا، بيد أننا سنحتفظ من الأديان بالشعائر الخارجية فقط للدين اليهودي، وذلك لغاية واحدة هي الحفاظ على الرباط الذي بجمع أفراد شعبنا دون أن يتزوجوا من غير سلالتهم أو أن يزوجوا بناتنا لأجنبي.
وأضاف: «وقد نحتاج في سبيل هدفنا النهائي إلى تكرار نفس العملية المؤلمة التي قمنا بها أيام هتلر، أي أننا قد ندبر وقوع بعض حوادث الاضطهاد ضد مجموعات أو أفراد من شعبنا، أو بتعبير آخر سوف نضحي ببعض أبناء شعبنا حتى نحصل بذلك على الحجج الكافية التي تبرر محاكمة وقتل القادة في أمريكا وروسيا كمجرمي حرب وذلك بعد أن نكون قد فرضنا شروط السلام.
لقد تعود شعبنا على التضحية دائمأ ولن تكون خسارة بضعة آلاف من اليهود خسارة جسيمة إذا قارناها بما سيحصل عليه شعبنا من السيطرة على العالم وقيادته.