نبوية صحيحة تتحدث عن فتنة القبر وأهوال يوم القيامة، وللأسف قد وقع بعض ممن يطلق عليهم الدعاة الجدد في هذا الفخ الصهيوني فأصبحوا يطلقون العنان لألسنتهم اللاذعة في نقد غيرهم من الدعاة الذين يتحدثون عن الدار الآخرة أو حتى عن عالم الغيب من الجن أو ما تشابه من تفسير الوي (1)
ونحن لا نهول من أمر أصحاب المؤامرة العالمية بل إننا نحقر من شأنهم، فهم لم يصلوا إلى غايتهم حتى الآن ولم يدركوا نصف ما أرادوا لأن الله غالب على أمره ولو كره الكافرون، وإن الله متم نوره وناصر دينه، وإن رايات الحق عالية وإن العبرة بالنهايات دومة.
(1) قد يكون هذا جهلا منهم او السياقة وراء دعاة التنوير من الماسونيين الجدد وقد يكون تعمدة منهم
الاقناعهم بالفكر الماسوني النوراني