فهرس الكتاب
فبالرغم من أنهم لا ينصرون ويولون الأدبار أمام المؤمنين الصادقين وليس أمام العلمانيين الذين يحاربون الله ورسوله في الخفاء ويعلنون الولاء الغيرهما، والأمثلة على ذلك في التاريخ الإسلامى كثيرة.
والحق جل وعلا أراد أن يوضح بعد ذكر صفات أهل المؤامرات من اليهود وصفاتهم يذكر لنا صفات أهل الإيمان منهم وأنهم ليسوا جميعا سواء
كما قال تعالى أيضا عنهم وعن معاملتهم:
(وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما أنزل إليكم وما أنزل إليهم خاشعين لله لا يشترون بآيات الله ثمنا قليلا أولئك لهم أجرهم عند ربهم إن الله سريع الحساب) (آل عمران: 199) .
وقوله تعالى: (ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك ومنهم من إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك إلا ما دمت عليه قائما ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون * بلى من أوفى بعهده واثقى فإن الله يحب المتقين) (ال عمران: 75 - 76) .
وبالتالي علينا الحذر كل الحذر في التعامل معهم وخاصة في هذا الزمان.
ولنعلم أن الصفات التي حددها الله تعالى لليهود وغيرهم من أهل الكتاب الذين جاء ذكرهم في الآيات 113 - 117 من آل عمران صعبة التحقيق في يهود هذا الزمان وإن كانت غير منعدمة.
فصفاتهم كما حددتها الآيات:. يؤمنون بالله واليوم الآخر ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر. - يسارعون في فعل الخير. - يتلون آيات الله ويصلون له. أما أصحاب المؤامرة الذين ينفقون في سبيل الشيطان فهم القلة القائدة