قال تعالى: و واتبعوا ما تلو الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت وما يعلمان من أحد حتى يقولا إثما نحن فتنة فلا تكفر فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه وما هم بضاوين به من أحد إلا بإذن الله ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق ولبس ما شروا به أنفسهم لو كانوا يعلمون (ولو أنه آمنوا واتقوا لمثوية من عند الله خيرا لو كانوا يعلمون) (البقرة: 102، 103) .
قالتلمود خلد اليهود هو منزل من عند الله مثل التوراة - العهد القديم - ويلحقون به کتاب المبالاة الذي هو عندهم أهم الكتب وخاصة لرجال الدين من الأحبار، وهو ما يسمى التصوف اليهودي.
فالتصوف الخارج عن مبادئ الإسلام لا يرتبط بالإسلام والمسلمين ولكنه دين مستقل بنفسه بأخذ من أتباع الديانات ما بريدون من أسرار وغموض يحيطون به أنفسهم وطريقتهم في العبادة (1)
ولذلك فإننا نسمع عن التصوف اليهودي القبالاة»، والتصوف الإسلامي وينقسم إلى تصوف سني على كتاب الله وسنة رسوله وتصوف آخر منحرف يخرج من الشريعة الإسلامية شكلا ومضمونا، وهناك التصوف المسيحي، وهناك التصوف الشيعي والتصوف البودي والتصوف الهندي وغيره الكثير
فالتصوف اليهودي هو ما جاء في القبالاة التي يطلق عليها أيضا التصوف اليهودي.
لكن الحقيقة أن كل التصوف التي أطلقوا عليها والكابالا، أخذوها من كهنة الفراعنة إبان وجودهم في مصر، وهي طقوس وطلاسم يتقربون بها لقوى خفية بستمدون منها القوة والسيطرة، فهو كتاب مليء بالأسرار والطلاسم السحرية الخطيرة جدا ويتصل مباشرة بالشياطين.
ولذلك قال العالم اليهودي «برنار لازاريه، عن القبالة: «اقتنع الراي العام العالمى الأسباب شهيرة بميل اليهود إلى السحر والأمر الذي يدعو إلى القلق هو اقتناعهم بهذه) يرى البعض أن التصوف طريقة للعبادة ووسيلة للتقرب إلى الله من خلال الزهد والتقشف والروحانيات، وهذا يخالف ما يقال عن التصوف اليهودي والتصوف المسيحي، فليس في الإسلام ما يسمي مسلم صوفي او مسلم متى أو مسلم شيعي، فالمسلم هو المسلم.