فهرس الكتاب

الصفحة 3440 من 4981

الفكرة، وأن لها نصيبا من الصحة إلى حد ما، لاسيما وقد كانت منتشرة في القرون الوسطى وكان الناس يعتبرون اليهود سحرة ممتازينه

وفي التلمود دروس خاصة في الدجل ونحن عاجزون عن تتبع العلوم الإبليسيه الواردة في التلمود وخاصة القبالة، ولكن يعرف أن أعلى درجات السحر هو الذي بنم بدم الإنسان كما نعرف جيدا أخبار الصبية من غير اليهود الذين ذهبوا ضحية على أيدى اليهود في الطقوس الدموية اليهودية (1) .

فالقبالة هي الباطنية اليهودية الواجب على كل بهودي المتبع تعاليم التلمود من اتباع تعليمها وطقوسها والتي يعتقدون أنهم يستمدون منها القوة الخارقة والتي يجسدونها في الأفلام الأمريكية التي تم صنعها في هوليود

وقد مارس أحبار اليهود قديما وحديثا طقوس القبالة السحرية الغامضة.

ومصدر القبالة هو ما استفاه المسيح الدجال من الديانات الوتية القديمة والحديثة وأصبغ عليها صفات التقديس، وقد مزج طقوس بتعاليم الشيطان الأكبر من الجن، وبها تمارس الطقوس السحرية وعبادة الشيطان.

ومرت القبالة اليهودية بمراحل عبر التاريخ اليهودي فظهرت القبالاة الزوهار والقبالاة النبوية والقبالاة اللوربانية أو المشحانية وقد ارتبطت القبالاة بانواعها بالتصوف والصوفية التي تلزم أتباعها باتباع طقوس خاصة مثل الخلوة، الصيام عن الطعام من كل ذي روح، أي الاعتماد في الصيام على الأطعمة غير الحيوانية، النباتية فقط وهو الصيام الذي اعتمده رجال الدين المسيحي وهو صيام معروف عند المتصوفة، وهو صيام اوحي به الشيطان لأتباعه.

ويهدف الصيام عن کل ذي روح والخلوة في مكان بعيد عن الناس لأيام طويلة جدا هو حلول الروح الإلهي في الجسيد کي يستطيع تلقى العلوم العمالية والمدد الشيطاني وهو يظن أنه المدد الإلهى؟!

إنه التصوف الحلولى بأشكاله المختلفة، ويعتقد أنباع هذا الفكر الشبطانى

(1) انظر كتاب «مناهضة الشعوب السامية، برنار لازاريه عام 1934، ومن المعروف بان أحبار اليهود

يقدمون ذبائح بشرية من الأطفال لأخذ دمائهم وعمل الطقوس السحرية والفطائر المقدسة في اعيادهم، انظر كتابنا والأسرار الكبري للماسونية، الناشر دار الكتاب العربي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت