الدجالى أن الإنسان يصبح في حكم الإله يتحكم في الطبيعة والكوند
ومعنى كلمة القبالاة في القبول أى قبول التقاليد الصوفية اليهودية التي تتناول اختيار الصوفي المساعي إلى الحكمة الإلهية، والوصول إلى الكمال ومراتب الملائكة، والقوة والسيطرة وكلها عقائد شيطانية أعطاها إبليم للدجال واتباعه.
أم الموسوعة العربية الميسرة للمذاهب والأديان المعاصرة، ترى أن القبالة كمذهب عند اليهود هو مذهب في تفسير الكتاب المقدس، ويقوم على افتراض أن تكون لكل كلمة ولكل حرف فيه معنى خفي، وهي محاولة لإدخال روح مستحدثة في اليهودية ظهرت منذ القرن السابع الميلادي
وقد قابل ذلك ما يدعيه بعض المتصوفة من المسلمين أن القرآن معنى ظاهرة وآخر باطنأ لا يعلمه إلا همد 1
وهذا ما ذهب إليه الغلاة من الروافض أيضا فهم يتأولون النصوص القرآنية الصالح ما يدعون أنه الحق.
ويقول د. اسعد رزوق عن القبالة: إنها فلسفة دينية سرية عن أحبار اليهود وبعض نصارى العهد الوسيط مبنية على تفسير الكتاب المقدس تقسپرا سرية صوفيا (1)
ويقول عنها د. محمد فوزي حميد
إنها مجموعة باطنية من الحكم التي لها علاقة بأسرار الكون والإله والكائنات الأخرى ظهرت على يد عدد من أحبار اليهود، الذين تأثروا بالآراء الشرقية ودين زرادشت - الفارسي - ونشأت عنهم حركة سميت الحكمة المستورة وصارت تعرف عند اليهود بالقبالة وهي كلمة أرامية تعني القبول والتصوف.
ويجمع الباحثون في أمور الأديان والمذاهب القديمة والحديثة على أن القبالة ليس إلا كتابة شيطانية يبحث في أمور الغيب والخيال وأمور قذرة وينسبونه إلى الخالق .. تعالى الله عن ذلك علوا كبيرة.
(1) انظر كتاب التلمود والصهيونية، أسعد رزوق