فهرس الكتاب
وقالت مادونا (40 عاما) أمام الفي مشارك في الحفل الساهر في عدادهم وزيران احرص على التأكيد أنني شعرت بامان كبير وبالترحيب التام. أما الأخطر بالنسبة لى فكان المصورون أمام باب فتدفي». ووجهت نداء لمقاومة الحقد، ومن أجل الدفاع عن الأطفال في العالم، وقامت مادونا أيضا بزيارة لقبر الحاخامين في القدس.
وقد أوقفت الشرطة اثنين من حراسها في نهاية الأسبوع المنصرم بعد أن قاما بضرب مصورين حاولا مباغتة ملكة البوب الإيطالية الأصل في الفندق الذي تنزل فيه والمطل على البحر في تل أبيب، وقد نقل الصوران إلى المستشفى، وقد وصلت مادونا مساء إلى إسرائيل للمشاركة في رياضة روحية للكابالا اليهودية أو (التصوف) بدات بمناسبة حلول السنة العبرية الجديدة، وقد بدلت ملكة البوب التي بقيت لفترة طويلة رمزا للإثارة الجنسية اسمها منذ شهرين إلى استير، وهو اسم يهودي،
كما بانت تلتزم بالسبت اليهودي وتؤلف كتبا للأطفال من وحي الكابالا، تلقي على حد قولها رواجة اكبر من ذالك الذي عرفه ألبومها الغنائي «سيکس» (جنس) عام 1992.
لكن اليهود المتشديين يرون في خطوتها شبه خرق للقدسيات، وقد قام متظاهرون بمنعها من الوصول إلى حائط المبكى (وهو حائط البراق الذي يشكل أحد جدران المسجد الأقصى) .
وكانت خلال الزيارة تلف حول معصمها قطعة من القماش الأحمر تشير إلى أعتاقها لعقيدة والكابالا» .. ولكنها في واقع الأمر لم تعتنق اليهودية.
وحتى إن اعتنقتها فإن التقاليد تمنعها من دراسة الكابالا التي هي حكر على الرجال المتزوجين الذين تجاوزوا الأربعين من عمرهم وبعد دراسات مطولة للتلمود، ويعود ذلك إلى كون الكابالا التي بشكل كتاب زهار، (الإشراق بالعبرية) الذي تعود صياغته إلى القرن الثالث عشر في إسبانيا النص الأساسي فيها، يمكن أن تفقد من رشد من يغوصون في اسرارها بدون ترتيب ودراسة مسبقة، وكانت زيارة المغنية الشهيرة مادونا لإسرائيل جزءا من طقوس والحج، التي ينظمها مركز «الكابالا، الذي يتخذ من مدينة لوس أنجلوس الأمريكية مقرة، قوبلت في إسرائيل بالكثير من الترحيب والحماسة وتجاوزت الحدود التي يمكن أن يلفها الانفعال بحضور نجمة كبيرة من نجوم البوب، وكان من المفهوم أن يشعر الإسرائيليون