فهرس الكتاب
لهذا فقد أحصى التلمود أحكام التوراة، واعتبرها تضم 248 أمرأ ووصية و 390 نهية، أي ما مجموعه 113 وصبة بين أمر ونهي، وقد رمز الزوهاريون أو الإشرافيون لهذه الوصايا في حساب الجمل بلفظة (تريج) اللاتينية، وهي تعني في حروفها: (ت = 400 = ر= 200 + ي= 1 - + ج=3/أي 13) . .. .
ثم لجأوا إلى المطابقة بين عدد كل من الأوامر والنواهي، وبين عدد الأطراف 248 والمفاصل 390 في جسم الإنسان، وفي نفس السياق تشكل لاحقا مفهوم النسبة المقدسة (!)
ومحصلة ذلك، أن الالتزام أو الخرق لأية وصية من هذه الوصايا يؤدى إلى رد فعل مماثل في عالم الأنوار، وذلك عن طريق المفصل أو الطرق المقابل لها في الجسم البشري، وهو ما ينعكس على العالم كله.
كتابة الرسائل السرية (الشيفرة) ، بعروف لاتينية مقطعة، كانت مألوفة ومعروفة منذ القرن السادس عشر، واستخدمها العلماء لحماية مكتشفاتهم الجديدة من السخرية والاضطهاد، كما فعل دافنشي وغاليليو وكذلك العالم الفلكي الهولندي هويجنز، حيث اكتشف أقمار زحل لأول مرة.
وقد أوضحت قصة شيفرة دافنشي» جزءا من هذه الحقيقة، والدمج المركب للفردوس»، ولمتطلبات عصر النهضة الجديدة، وبين عقيدة الزوهار وأرقامها ورموزها في عقائد جمعيات عالمية جديدة، تسعى إلى تفكيك وتهشيم بقين وثقافات شعوب الأرض وتشكيلاتها الاجتماعية ب «زوهارها وإشراقها بدانيد
وقد انتقلت «الكابالا، من عقيدة باطنية سرية في القرون الماضية إلى الظهور واعتناق المشاهير لها كما حدث في المنظمة الماسونية، حيث دخلها صفوة المجتمع وكبار القوم في كل بلاد الدنيا.
دود ومن أشهر من اعتنق تلك العقيدة الفنية الشهيرة مادونا، التي زارت إسرائيل مؤخرا وأطلقت على نفسها اسم «أستير، وهو اسم بهودي معروف في التاريخ اليهوديه
وقالت اثناء حفل ساهر اختنمت به زيارتها لإسرائيل إنها شعرت بامان كبير وبالترحيب التام، أثناء وجودها في الدولة العبرية، حيث شاركت في احتفال روحي الحركة الكابالا، الصوفية اليهودية