فهرس الكتاب
يد زعماء مركز الكابالاء المذكور. و
ففى تعاليم الكابالا» القديمة، تشكل أسماء الرب البالغ عددها 72 اسما مصدرة للتأمل ومنطلقا لممارسات و عبادات روحية
أما في العالم الميكانيكي لمركز الكابالا في لوس أنجلوس فإن تلك الأسماء وأحبائة الحروف التي تتكون منها، تقدم للأتباع على أنها تمتلك قدرات خاصة على الشفاء من الأمراض وتنشيط حيوية الجسم، كما يبشر زعماء المركز بالحماية التي بمنعها تصفح مفردات الزوهار، وهو النص الكابالاي الذي يعود تاريخه إلى القرن الثالث عشر والذي يضم ذروة فكر «الكابالا، في التعليق على الكتاب المقدس
هنا يقول زعماء المركز أن الأتباع لا يحتاجون إلى فهم ما يقرأون، كما أن لا حاجة بهم إلى معرفة اللغة العبرية التي كتب بها النص، وأن مجرد النظر إلى النص مكتوبة بكفي لتغلغل خصائصه السحرية في ذهن المتصفح وبدنه
وفي مركز الكابالا متخصصون فيما يسمونه الأسماء الاثنان والسبعون» وبوسع المتخصص أن يهدى العضو إلى أكثر الأسماء ملاءمة لحاجاته،
وبهذه الطريقة توصلت مادونا إلى اختيار اسمها اليهودي الجديد وهو «استيره المأخوذ من كلمة نجمة
أما إذا كان قاصد «المركز، في حاجة إلى الاسترخاء أو إلى المزيد من النشاط الجنسي، فإن في المركز، حانوتة يبيع شموعة معطرة خاصة لإحداث مثل ذلك الأثر.
وفي الوقت الذي تحدد فيه كتب الديانة اليهودية هدف ممارسة الكابالا، بالسمو على هذا العالم، نجد أن الهدف الذي يحدده مركز الكابالا، في لوس أنجلوس هو السيطرة على العالم.
وبدلا من إرادة الرب، يقدم المركز مجموعة من المبادئ التي يطلق عليها صفة والعلمية، بيدعي أنها، في حالة تطبيقها على النحو الصحيح، تضمن السيطرة البشرية الكاملة على عملية الخلق وجميع المخلوقات.
وتنص تعاليم المركز، على أن جميع الأمراض هي نتاج ذاتي بفرزه المريض نفسه وإنها ناشئة عن خبث الإرادة والفشل في استخلاص «النور، وتضيف تلك التعاليم أن