اصبحوا «دولة داخل دولة، في العديد من الدول الأوروبية.
وأدى هذا إلى قلق الملوك والحكام، كما باتوا مكروهين حتى من رجال الدين هنالك، لأن فرسان المعبد بدأوا يبتعدون عن العقيدة المسيحية وانقلبوا إلى طريقة منحرفة عن التعاليم المسيحية والكنيسة
لأنهم تبنوا بعض التعاليم السرية الباطنية وسرت الإشاعات بانهم يقومون بطقوس غريبة جاء في موسوعة اليهودية والصهيونية للمسيري عن فرسان الهيكل
جمعية استيطانية صهيونية ذات ديباجة مسيحية، واشتقت الجمعية اسمها من جماعة فرسان الهيكل الأولى، وهم جماعة من الرهبان ظهروا في فلسطين عام 1118 بعد وصول حملات الفرنجة لأرض الشام بما لا يزيد على عشرين عاما، وكونوا وظيفية قتالية استيطانية في العالم الإسلامي، وجماعة وظيفية مالية وسيطة في العالم الغربي، وقد كانت العلاقة بين العالم المسلم في العصور الوسطى وجماعة فرسان الهيكل علاقة نفعية
وقد دخل الفرسان صراعا مع كل من الكنيسة والسلطة الزمنية، لكن كان تحمل استقلالية الفرسان على مضض طالما كانت ثمة وظيفة لهم، وبانتفاء الغرض الذي قامت من أجله جماعة فرسان الهيكل وفقدانها وظيفتها بعد سقوط عكا في بد المسلمين عام 1292، لم بد هناك مجال للاستمرار في العلاقة فهجمت السلطة الزمنية من الكنيسة على الفرسان، واتهمتهم بالهرطقة وقامت بتعذيبهم ومصادرة أموالهم وتشريدهم وقتل رئيسهم جاك دي مولاي، بأمر من فيليب الجميل ملك فرنسا وبمباركة من البابا کلمنت الخامس، واستولى فيليب الجميل على ثروة فرسان الهيكل وتمكن من إضعاف سلطة النبلاء وتقوية الدولة أما عن الجمعية في القرن السابع عشر وما بعدها
وتعود جمعية فرسان الهيكل الحديثة إلى حركة الأتقياء التي ظهرت في المانيا في القرن السابع عشر كخركة إصلاحية في الإنجيلية أكدت دراسة الكتاب المقدس وأكدت