فهرس الكتاب

الصفحة 356 من 4981

من أجل خير المجتمع، رغم فتاوى العلماء بحرمة الانضمام إلى مثل هذه النوادي لعلاقتها بالماسونية العالية والصهونية، ولنستمع إلى أقوال البعض في هذا الأمر

د. عبدالصبور مرزوق: إذا قال المنتمون من أبناء أمتنا إلى أندية «روتاري» و «ليونز» إن حسن النية ينبغي أن يكون هو الأصل في التعامل مع الأحداث والأشخاص حتى يثبت العكس، فنحن نقول لهم: إن هناك دلائل وقرائن تفرض علينا أن نتوجس خيفة وأن نعتصم بسوء الظن لأن سوء الظن عصمة، وما نشر بأقلام ولغات لا هي من العرب ولا من المسلمين عن المهام الخطيرة التي اضطلعت بها ونفذتها أمثال هذه التنظيمات بضع أمامنا علامة تحذير والحذر الشديد هو الاختبار الأوحد، لأن رونار وأمثاله ليسوا إلا واجهات عملية لهيئات سياسية كبرى ولدول طامعة وكلما انكشفت واجهة منها يغيرونها بأخرى، وهم «اليهود» في هذا قمة المهارة. فهي هنا

«الماسونية» وهناك «الصهونية» وحيتا «شهود يهوه» وعند ذلكم «الصليب الوردي» أو «التسلح الخلفي» ، أو «الاتحاد والترقي» ، ثم «روتاري» ولبونز» و «بناي برث» وأخيرا جمعيات «إخوان الحرية» و «أنصار السلام» و «حراس العقيدة» (1) .

وقال عبدالله التل: نادى روتارى جمعية يهودية تتظاهر بالعمل الإنساني لأجل تحسين العلاقات بين البشر، وتتظاهر بأنها تحصر نشاطها في المسائل الثقافية والاجتماعية والإنسانية

ولهذه الجماعة نواد في كثير من أنحاء العالم تنضم إليها الشخصيات الكبيرة والصغيرة عن طريق الحفلات والندوات التي تدعو إلى التقارب بين الأديان وإلغاء ما يعارض اليهود، وذلك يسهل لليهود التسرب في مجتمعات الأخرين (2) .

وقال الشيخ عطية صقر: إن أقل ما يقال في «روتاري» و «ليونز» وأمثالهما: أنها تشكيلات مشبوهة ينبغي عدم الاغترار بما ترفعه من شعارات، وقد فطن أباء الكنيسة إلى هذا الأمر فخطب فيهم «تستشيرون» في حفل أقيم عام 1931 م بنيويورك واصفا إياها:

في الشرق الإسلامي - أو بسلام أحمد عبدالله

(1) العطر الماسونية الجديدة الطابور الخام

(2) المصدر السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت