فهرس الكتاب
«إن شيئا غير أخلاقي يهيمن عليها وعلى علاقات أفرادها»
ولا عبرة بما يعرف عن بعض أعضائها أنه حج بيت الله، فكم من المعتنقين لمبادئ هدامة يبادرون إلى الحج، لا تكفيرا عما ارتكبوا وتوبة إلى الله، ولكن لإيهام السذج أن أفكارهم وسلوكهم لا يتنافى مع الدين (1)
-وقال الشيخ محمد متولى الشعراوي رحمه الله عنها: إن المنساقين دون أن بدروا وراء هذه الدعاوى والأندية عليهم أن يأخذوا الحذر، أما الشاربون، فمثلهم مثل ذلك الخارج عن منهج الله الذي سألوه: إلام تهفو؟
فأجاب: إلى إفطار شهر رمضان، وأن يكون الإفطار على كأس خمر، وأن يكون من الخمر من من خنزير، وأن يكون الخنزير مسروقا.
-ولماذا سبب هذا التعقيد؟ - أجاب: حتى يكون ما أفعله حراما أربع مرات.
هكذا بفعل الشارد عن منهج الله والعياذ بالله، إنهم يتسللون إلى المجتمع عن طريق ادعاء الخير، ونجد خيرة من رجال المجتمع ينخدعون بظاهر دعواهم.
وهنا نسال: - لماذا يفعلون الخير باسم «الروتاري» و «ليونز» ولا بفعلونه منسوبا إلى منبعه الأصلي وهو الإسلام (2)
-وقال الشيخ محمد الغزالي: هذه المحافل، ما هي إلا جهاز يهودي بأشخاص مسلمين يعملون لتمكين إسرائيل وإزاحة العوائق أمام وجودها في قلب الأوطان الإسلامية بصورة أو بأخرى، تحث الأمم على نسيان عقائدها ليسهل عليها بعد ذلك أن تجعل من شعاراتها البراقة الكاذبة طريقا إلى ميلاد دولة إسرائيل، تحت زعم أنها فوق الأديان وفوق الأجناس.
(1) المصدر السابق، والشيخ عطية مفر عضو مجمع البحوث الإسلامية ورئيس لجنة الفتوى بالأزهر الأسيق
وأحد علماء الأزهر الكبار.
(2) المصدر السابق.