فهرس الكتاب

الصفحة 360 من 4981

حسان

-ويقول د. مصطفى محمود: حينما تنعق البوم، يتفادي اليوم في كل الخرائب ويتجمعون طوائف وقبائل تحت الف اسم واسم وتحت ألف شعار وشعار، وما ملابس هؤلاء الأقوام وشعاراتهم ومذاهبهم المعلنة إلا مجرد أزياء تنكرية يخفون تحتها الحراب والخناجر والبارود (1)

-ويقول د. يوسف القرضاوي عنها: لقد استطاعت أندية روناري وليونز وغيرهما من الجمعيات المشبوهة التي تمارس نشاطها في بلاد المسلمين أن تخدع ذوي المناصب وأصحاب المطامع والأهواء بأنها جمعيات ثقافية وخيرية تفتح أمامهم أبواب العمل الاجتماعي بدون إزعاج أو ارتباط بدين أو سياسة

ومن منطلقات ماسونية صهونية خاصة أصبح هؤلاء المخدوعون أدوات تخريب ومعاول هدم المجتمعاتنا الإسلامية، فلماذا يغامر المسلم بالانضمام إليها وهي محاصرة بالغموض من جانب ويحيط بها الريب والشبهات من هنا وهناك؟ (2)

-وقال الشيخ عبدالجليل شلبي عنها: نادي الروتاري معروف أنه فرع للجمعية الماسونية العامة، والماسونية بمعنى «البناء الحر» جمعية يهودية قديمة تعمل لحساب الصهيونية، وهم يتظاهرون بالإحسان إلى الناس وخدمة المحتاجين، ونادي الروتاري بعمل ذلك أيضا ولا يمتنع أحد من الناس إن يقبل معونتهم وليس عليه بأس في ذلك إنما البأس على الموسرين والجمعيات الإسلامية التي لا ترعى حاجة هؤلاء (3)

وقد ألغيت نوادي الروتاري في العراق عام 1959 م، وفي سوريا عام 1965 م وكذلك في إمارة دبي عام 1978 م، وقد حذر مكتب المقاطعة العربية عام 1977 م من نوادي الروتاري لعلاقتها بالحركة الماسونية والصهيونية العالية

وقد صدرت فتاوى شرعية من لجنة الفتوى بالأزهر، ومجمع الفقه بمكة المكرمة تحذر من تلك الأندية

(1) المصدر السابق

(2) المصدر السابق

(3) جريدة الأطباء - 1991

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت