فهرس الكتاب

الصفحة 3564 من 4981

رأي قسطنطين أنه يجب اتخاذ قرار حاسم، فقرر عام 320 توحيد الإمبراطورية تحت لواء دين واحد هو المسيحية، وكان اختيار المسيحية براغمانيا أو رهانا على الورقة الرابحة، لكنه انشا دينا هجينة مقبولا من الطرفين، وذلك بدمج الرموز والطقوس الوشية والمسيحية معأ.

وأصبحت أقراص الشمس المصرية هالات تحيط برؤوس القديسين الكاثوليكيين، والرموز التصويرية لإيزيس وهي تحضن طفلها الرضيع المعجزة «حورس، هو (مريم) تحتضن المسبع الرضيع، وتاج الأسقف والمذبح والمناولة كلها طقوس مستمدة مباشرة من أدبان قديمة وشبة غامضة، وتاريخ ميلاد المسيح 25 ديسمبر/ كانون الأول هو أيضأ تاريخ ميلاد أوزيريس وأدونيس وكريشنا، وحتى يوم العطلة الأسبوعية الأحد هو يوم عابد الشمس أيضا، (اي بوم الشمس Sun day)

وحتى انعقاد مجمع نيقية كان المسيح في نظر أتباعه بعد بشرة فانية، واعتمدت فكرة ابن الرب، بالتصويت في المجمع، وقد نجحت بفارق ضئيل في الأصوات، إذ كانت فكرة ألوهية المسيح ضرورية للسلطة السياسية والدينية لزيادة هيمنتها رسلطنهاء

وكانت السلطة تحتاج في تكريس هذه العقيدة إلى أن تخفي تاريخ ممتدة إلى أكثر من ثلاثة قرون، تاريخأ ممتلئة بالوثائق والشهادات والمعتقدات نسجل حياة المسيح وإنسانيته،

وكانت أهم لحظة في تاريخ المسيحية عندما أمر قسطنطين بإنجيل جديد أبطل الأناجيل السابقة التي تتحدث عن إنسانية المسيح، بل إنها جمعت وحرفت و حرمت قراءتها.

وتعد وثائق البحر الميت التي اكتشفت عام 1900 دلب مخالفة لأناجيل قسطنطين، فقد تحدثت تلك الوثائق عن كهنوت المسيح بمصطلحات إنسانية تماما، وهي تلقي الضوء على قبركات تاريخية تؤكد أن الإنجيل قد أعد وتقع على أيدي رجال ذوي أهداف سياسية

إن تأثير الأديان والمعتقدات على بعضها وامتداداتها تبدو واضحة في جميع الأديان، فهي بطبيعتها متممة بعضها من بعض، والأديان والمعتقدات المخالفة للأديان السماوية نشأت على الأغلب أو تطورت من أديان سماوية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت