فهرس الكتاب
إن الماسونية منظمة سرية تخفي تنظيمها تارة، وتعلنه تارة بحسب الظروف والمكان، ولكن مبادئها الحقيقية التي تقوم عليها سرية في جميع الأحوال محجوب عليها حتى على أعضائها إلا خواص الخواص
إن الدخول فيها يكون على أساس احتفال، بانتساب عضو جديد تحت مراسم وأشكال رمزية إرهابية، لإرهاب العضو إذا خالف تعليماتها والأوامر التي تصدر بطريق التسلل في الرتبة
إن الأعضاء المغفلين يتركون أحرارا في ممارسة عبادتهم الدينية وتستفيد من توجيههم وتكليفهم في الحدود التي يصلحون لها ويبقون في مراتب دنيا
أما الملاحدة أو المستعدون للالحاد فترتقي مراتبهم تدريجيا في ضوء التجارب والامتحانات المكررة للعضو حسب استعدادهم لخدمة مخططاتهم ومبادئها الخطيرة
إنها نات أهداف سياسية ولها في معظم الانقلابات السياسية والعسكرية والتغيرات الخطيرة ضلع وأصابع ظاهرة أو خفية
إنها في أهدافها الحقيقية السرية ضد الأديان جميعا، لنهدمها بصورة عامة وتهديم الإسلام في نفوس أبنائه بصفة خاصة
تحرص على ضم الرؤساء والملوك والوزراء وكبار موظفي الدولة ونحوهم
إنها ذات فروع تأخذ أسماء أخرى تمويها وتحويلا للأنظار لكي تستطيع ممارسة نشاطاتها تحت أسماء مختلفة إذا لقيت مقاومة اسم الماسونية في محيط ما
وتلك الفروع بأسماء مختلفة من أبرزها منظمة الأسود، والروئاري والليونز إلى غير ذلك من المبادئ والنشاطات الخبيثة التي تتنافى تنافيا كليا مع قواعد الإسلام
ويقرر المجمع الفقهي اعتبار الماسونية من أخطر المنظمات الهدامة للإسلام والمسلمين، وأن من ينتسب إليها على علم بحقيقتها وأهدافها فهو كافر بالإسلام مجانب لأهله
ووقع على هذا البيان رئيس المجمع الفقهي عبدالله بن حميد رئيس المجمع