فهرس الكتاب

الصفحة 366 من 4981

-جاء في بيان من لجنة الفتوى بالأزهر الشريف بشأن الماسونية والأندية التابعة لها مثل الليونز والروتاري

إن الإسلام والمسلمين يحاربهم الأعداء العديدون بكل الأسلحة المادية والأدبية يريدون بذلك الكيد للإسلام والمسلمين، ولكن الله ناصرهم ومعزهم قال تعالى: (إنا لننصر رسلنا والذين امنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد) [سورة غافر 51]

ومن بين الوسائل التي يحاربون بها الإسلام الأندية التي ينشئونها باسم الإخاء والإنسانية ولهم غاياتهم وأهدافهم الخفية وراء ذلك.

ومن بين هذه الأندية الماسونية والمؤسسات التابعة لها الليونز والروئاري، وهما من المنظمات الهدامة التي تسيطر عليها الصهيونية ابتغاء السيطرة على العالم، عن طريق القضاء على الأديان وإشاعة الفوضى الأخلاقية وتسخير أبناء البلاد للتجسس على أوطانهم باسم الإنسانية

ولذلك يحرم على المسلمين أن ينتسبوا لأندية هذا شأنها وواجب المسلم الا بكون إمعة وراء كل باع ومناد، بل واجبه أن يمتثل لأمر الرسول حيث يقول: (لا يكن أحدكم إمعة، يقول: أنا مع الناس، ولكن وطنوا أنفسكم، إن أحسن الناس أن تحسنوا وان أساموا أن تجتنبوا إساءتهم

وواجب المسلم أن يكون يقظا حتى لا يغرر به

فللمسلمين أنديتهم الخاصة بهم والتي لها مقاصدها وغاباتها العلنية، فليس في الإسلام ما نخشاه ولا نخفيه، والله أعلم

توقيع رئيس لجنة الفتوى، عبدالله المشد (1) . وجاء في فتوى المجمع الفقهي بمكة المكرمة في 1978

/ 7/ 15 م: ما ذكرته لجنة الفتوى بالأزهر من حرمة الانضمام للماسونية وأنديتها کالروتاري وغيرها.

(1) المصدر السابق،، في تاريخ 25 شعبان 1405 - لجنة الفتوى بالأزهر الشريف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت