ثم بعد ذلك عندما أنظر في المرأة وأرى وجهى المشوه ازداد يقينا بأن هذا وجه شيطان حفا، وبعد ما كبرت عرفت أن هذا الماء المبارك هو في الحقيقة أحد الأحماض القوية المركزة.
وهذه بعد طرفهم في تربية أطفالهم:
قتل الشعور والإحساس عند الأطفال لعباد الشيطان طرق عديدة لتحقيق ذلك منها إعطاء الطفل جرعات من المخدرات، استخدام التنويم المغناطيسي، الإذلال والاحتقار، الخداع البصرى فهو يرى أشياء ليس لها وجود، عزله لفترات طويلة وذلك بوضعه في صندوق أو تابوت بعيدا عنهم، حرمانه من الأكل والشرب طوال اليوم، (التعليق من الأرجل أو اليدين، إجباره على طعن بعض الحيوانات الحية بخنجر أو سکينه کي يغرسوا فيه. بجانب قتل الشعور - الدوافع العدوانية، وسهولة انقياده لهم.
طمس المثل والقيم الأخلاقية عند الأطفال: يقوم عباد الشيطان بإجبار الطفل على ارتكاب الفواحش کاللواط وإتيان البهائم والمشاركة في الحفلات الجنسية الصاخبة، ويعطي الطفل في بادئ الأمر قطة أو كلبأ صغيرة لتنشأ علاقة قوية بين الاثنين.
وليس الغرض من ذلك إدخال البهجة والسرور إلى قلبه، بل لنهديده دائم بذبح هذا الحيوان أمامه إن لم يستجب لما يريدون، فيكون سلس القياد طوع الزمام
ويذكر البعض أنهم أجبروا على أكل قطع من لحم بشرى، وبعض القادروات، وشرب الدماء، والنوم مع الموتى في المقابر ليلا، والممارسات الجنسية علنا
من المؤكد أن نحل عبادة الشيطان حتى العصور الوسطى لم تكن تتفق على طقوسها؛ بل ولا على تفاصيل عقائدها، وإن كانت تستند على قاعدة عقائدية أساسية، ألا وهي عقيدة البيانات الشوية (وكانت تدعو لعبادة إلهين واحد پمثله النور والثاني يمثله الظلام، وكانت تكابد لإظهار الولاء لإله الشر اتقاه لغضبه فتبيح اغتصاب الأطفال والاغتسال بالبول مثلا) .
وأيضأ مقتباسات من بعض التصورات المسيحية للشيطان ومملكته وملائكته ملائكة الظلمة)، ونرى تطابقا في كثير من طقوسها السرية مع طقوس مقدسة في الديانة اليهودية
وبالطبع لا تخلو عبادتها جميعا من إباحة المحرمات وتحريم بعض المباحاث التي