فهرس الكتاب

الصفحة 3726 من 4981

تخالف بها ظاهر الأديان عامة والمسيحية والإسلام خاصة

فمنها من يحرم الزواج لأن الزواج يستبقى النمل البشري الذي هو العدو الإبليس، ولكنه لا يحرم الفسق والشذوذ؛ بل يدخلهما في أهم شعائره.

ومنها من يحرم اللحم والجبن والبيض وكل ما جاء من تناسل من ذكر وأنثى ولكنه يبيح السمك لاعتقادهم أنه لا يولد بالثلافع بين الجنسين.

واشتهر من عبادتهم عبادة القداس الأسود التي تمارس حتى الآن مع زيادة ومحورها صورة الشيطان وصورة فتاة عارية تقدم المصلين، وتنقل لهم البركة بلمس أعضائهم، وتنتهي الصلاة بممارسات إباحية فاجرة

وعندما ظهر خطورة هذه الجماعات على نفوذ الكنيسة تعرضت لضربات دموية؛ حتى تحولت إلى العمل السري؛ ومن هذه الجماعات السرية «الهيكليين» ، والعقيدة التي غلبت على هذه الجماعات هي سيادة سلطان الشر على العالم الأرضي خاصة؛ فلذلك حدثت الضرورة التي تستدعي التقرب إلى الشيطان لأن إله الخير نفض يديه غن حال الدنيا والإنسان لاعوجاجه وفقدانه الأمل في توبته ودخيلة السوء في طباعته)

وقد سجلت محاضر إحدى محاكم التفتيش في طولوز بفرنسا - بوليه سنة 1330 - اعتراف لإحدى عابدات الشيطان تدعى آن ماري جيورجل (ان الله ملك السماء والشيطان ملك الأرض؛ وهما ندان متساويان سرمديان بنساجلان النصر والهزيمة ولكن بنفرد الشيطان بالنصر في هذا العصر) . 2 - عبادة الشيطان في بلاد الإسلام قديما وحديثاء

في العصور الوسطى الإسلامية ظهرت طائفة شيطانية؛ وهي الطائفة اليزيدية؛ التي يرجع كثير من الباحثين جذورها إلى العصر الأموي، وينسبونها إلى يزيد بن معاوية لما ارتكب في عصره ولصالحه من فظائع ضد الإمام الحسين (رضوان الله عليه) وما فعله جنوده باستباحتهم مدينة الحبيب (صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وصحبه) بناء على أوامره المباشرة

ويرجع آخرون إلى أصل التسمية إلى مدينة يزد الفارسية، والبعض برجها إلى المعبود المجوسي (بزادن) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت