فهرس الكتاب

الصفحة 3798 من 4981

البروتوكولات مستمدة من كتبهم المقدسة التوراة

والتلمود وأقوال ربانييهم وزعمائهم (1)

و لا بستطاع، إلا في كتاب، مقارنة كل فكرة أو نص بمثيله في كتبهم المقدسة

کالعهد القديم والتلمود، وفي أقوال زعمائهم المعترف عندهم بصدورها عنهم، وقرارات ربانييهم المحفوظة في السجلات Archives الإسرائيلية التي تدل على أن الدروس التلمودية التي يعكف اليهود في كل زمان ومكان على دراستها في مدارسهم ومجامعهم ليلا ونهارا. لا غرض من ورائها إلا السير عليها في الحياة اليومية

وكلها توجب على اليهودي أن يستحل في معاملة غيره كل وسيلة قبيحة كالسرقة والخداع والظلم والغش والريا، بل القتل أيضأ كما فعل موسي - حسب تصويراتهم وتلمودهم - حين قتل المصري في أناة وبصيرة مستحلا دمه، بل إن قتل الأممي كما يقول الربانيون قربان إلى الله برضيه ويثيب عليه، لأن الأمميين أعداء الله واليهود، وهم بهائم لا حرمة في فتلهم بأي وسيلة، ويجب الناس من كلمة لديزرائيلي رئيس الوزارة البريطانية قبل نحو سبعين سنة نصح الإنجليز أن يتخذوها قاعدة ذهبية السياستهم مع الشعوب لاسيما المستعمرات، إذ قال لهم: لا بأس بالغدر والكذب والوقيعة إذا كانت هي طريق النجاح

ولا عجب أن تصدر هذه الكلمة عن صاحبها لأنه بهودي، كما يدل على ذلك اسمه دي إسرائيلي، وهو في ذلك بسير حسب سياسة اليهود في معاملة الجوييم أو الأمميين، وهو لم يتنصر إلا نفاقا، لأن رئاسة الوزراء التي كان يطمع فيها ووصل إليها ما إن له أن يليها، وهو على يهوديته العارية، ولذلك تتصر ليساعد اليهود

وليست كلمة ديزرائيلى العوراء إلا صدى عنيفة لصوت الشريعة اليهودية لاسيما التلمودية، فالتلمود بقول: «إن اليهود أحب إلى الله والملائكة، وأنهم من عنصر الله كالولد من عنصر أبيه، ومن يصفع اليهود كمن يصفع الله، والموت جزاء الأممي إذا ضرب اليهودي.

(1) من مقدمة الخطر اليهودي - البروتوكولات - الترجمة العربية - محمد التونسي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت