وقدراتنا فقد فشلت خطط الدجال على مر العصور كلها قديما وحديثة.
وقديمة تمكن رئيس الوزراء البريطاني «دزرائيلي، اليهودي من أن يشتري نصيب مصر في أسهم قناة السويس بأموال، آل روتشيلد، اليهودي، بأربعة ملايين من الجنيهات کي تملك إسرائيل التي خطط لها وقتها أن تكون على أرض فلسطين، وحين أمم الرئيس المصري عبد الناصر قناة السويس قام الكيان الصهيوني باحتلال سيناء، ومحاولة الاستيلاء على قناة السويس عام 1917.
لكن الله من ورائهم محيط وأحبطت خطنهم في حرب 1973، وطردوا من على الضفة الشرقية للقناة المصرية، بعد أن رفع الجيش المصري كلمة الله اكبر مدوية من القلوب والحناجر، وهم يعبرون القناة وهم يطاردون أذناب الدجال على أرض سيناء
وقديمأ أيضا فتحت بريطانيا أحضانها للهجرة اليهودية لفلسطين بعدما وضعت تحت الانتداب البريطاني وتحقق لهم ما أرادوا كبداية لمخطاطاتهم.
وأصبحت أمريكا وبريطانيا تمثلان دور الحامي أو البلطجي الذي يدافع عن الغانية في الملهى الليلي لإسرائيل التي خرقت وتخرق القانون الدولي كل يوم
ولكن اليهود قوم حصفاء ولهم نفوذهم في الولايات المتحدة. فقد استطاعوا أن يدخلوا أمريكا التي أخذت موقف الحياد في الحرب العالمية الأولى والثانية لصالح بريطانيا، التي قامت بوعد بلفور ومكنتهم من احتلال وغصب الأراضي الفلسطينية
ولولا اليهود لما أمكن بريطانيا إخراج أمريكا من عزلتها التقليدية، وكان في إخراج أمريكا من عزلتها فوائد أخرى، منها تحطيم الرأسمالية غير اليهودية في أمريكا وفتح أسواق جديدة لرؤوس الأموال اليهودية الأمريكية التي كانت سياسة العزلة خلال الحرب تحول بينها وبين الانسياح في أقطار العالم خارج أمريكا.
والسياسة في أمريكا الآن خاضعة إلى حد بعيد لنفوذ اليهود، وهم يملكون خفية بحكم الوافع كثيرة من المناصب، ومنها رئاسة الجمهورية، وبوش واحد منهم دون شك، ومستشار البيت الأبيض يهودي، وكثير من الوزراء وأعضاء الكونجرس من اليهود او صنائعهم، وهم يلجئون دائما إلى التقنع بغيرهم من حكام الأميين مسيحيين ومسلمين طالما كانت مصلحتهم في التقنع، حتى لا يثيروا ريب الأميين ضدهم فيما إذا اكتشفوا خطرهم اليهودي ضد مصالحهم.