فهرس الكتاب

الصفحة 3828 من 4981

وقد نجع اليهود أخيرا في جعل الدولار الأمريكي أساس النقد في العالم، وفي أيديهم قوة الدولار. ه وده

وقد كانوا يحاولون أن يجروا القوتين: الشيوعية والديمقراطية إلى حرب عالمية ثالثة تقضي على القوتين وعلى كل نفوذ غير يهودي في العالم، وإلى الصين الآن ينفذون عن طريق روسيا الشيوعية اليهودية، ر د

وقد حاولوا فتح الأسواق اليابانية لهم في أواخر القرن التاسع عشر، فساعدوا اليابان بالأموال والأسلحة ضد روسيا التي كانت المذابح والاضطهادات تنصب فيها يومئذ على اليهود، وكان ذلك من أسباب انتصار اليابان على روسيا سنة 1904، ثم فتح الصين أمامهم. ولكن اليابان أغلقت الباب في وجوه اليهود بعد أن انتصروا على روسيا.

ومثل هذا يقال عن نفوذهم في غير هذه البلاد كفرنسا وإيطاليا والمانيا وتركيا، وهم الذين يعملون على أن تحل المشاكل دولية، فهم دعاة السلام بعد كل حرب لم تقم إلا بسبب مكابدهم، وهم يستفيدون وحدهم في السلم والحرب أكثر من المسالمين والمحاربين.

وهم الذين دعوا إلى إنشاء عصبة الأمم بعد الحرب العالمية الأولى وكان أكثر السكرتيريين فيها يهودة، وكذلك دعوا إلى إنشاء مجلس الأمن وهيئة الأمم بعد الحرب العالمية الثانية ..

و وكانت دعوتهم إلى إنشائها في مصلحة العالم إجمالا فنجحت بعض النجاح، ولم بزل أعضاء مختلف وفود البلاد إلى هذه المؤسسات جميعهم أو أكثريتهم من اليهود او صنائعهم، أو من بعطفون عليهم بها

وما خلت وزارة منهم أو مجلس نواب أو شيوخ أو مجلس بنك أو شركة في غالب الأقطار، زيادة على من لهم فيها من صنائع ..

فكان على رأس الإمبراطورية البريطانية بعد الحرب العالمية الأولى لويد جورج وكان عطفه عليهم مشهورة، وكان عضوان يهوديان في وزارته، كما كان سنة يهود مستشارين للملك هناك، ومن وزرائهم في بريطانيا هوربليشا وشنويل وصمويل هور، وكان وفد بريطاني إلى أمريكا لتصفية مشاكل تلك الحرب برئاسة اللورد ريدنج اليهودي الذي صار بعد ذلك رئيس قضاة بريطانيا، ثم نائب الملك في الهند ومثله كان السير ماتيو ناثان حاكما على «كوينزه من ممتلكات التاج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت