فهرس الكتاب

الصفحة 3880 من 4981

بهبط من السماء في أرض الشام، عند المنارة الشرقية بدمشق في المعركة الأخيرة التي يقودها الدجال وجيشه من اليهود ضد المهدي وجيشه من أهل السلام

إنها المعركة الأخيرة الحاسمة وتأني بعد معركة هرمجدون التي يزعم أهل الكتاب حدوثها على أرض فلسطين، والحقيقة أنها تسمى الملحمة الكبرى وارض المعركة ليست هرمجدون (1) .

قال: «إنه خارج خلة بين الشام والعراق، فعاث يمينا وعاث شمالا .. يا عباد الله فاثبتواء (2) .

والمعركة الأخيرة مع الدجال تكون على أرض الشام حيث بريد الدجال الاستيلاء على بيت المقدس، بعد أن حرره المسلمون بقيادة المهدي، لكنه لا يستطيع ذلك، فقد حرم الله عليه دخول ثلاث مدن هي المدينة المنورة ومكة المكرمة وبيت المقدس.

وفي المسند عند احمد بن حنبل يقول:

فيقر المسلمون إلى جبال الدخان بالشام فيأتيهم - اي الدجال - فيحاصرهم فيشتد حصارهم ويجهدهم جهدا شديدا حتى يقول بعض المسلمين الحاضرين: إلى متى بظل هذا الحصار، اخرجوا إلى عدوكم حتى بحكم الله بيننا وبينه

وعند الحاكم في المستدرك على الصحيحين عن هذا الحصار الدجالى: «قال رجل إلى منى هذا الجهد والحصارة، اخرجوا إلى هذا العدو حتى بحكم الله بيننا، إما الشهادة وإما الفتح هل أنتم إلا بين الحسنيين بين أن تستشهدوا أو بظهركم الله عليهم،،

فيتبايعون على القتال، بيعة يعلم الله انها الصدق من أنفسهم،.

هكذا يقول رسول الله، بصف حال المسلمين في آخر أيام الدجال على الأرض، ثم ينابع رسول الله:

يجن عليهم الليل فيقول بعض المؤمنين لبعض: ما تنظرون أن تلحقوا بإخوانكم في مرضاة ريكم؟

ثم ينادون على بعضهم: من كان عنده فضل طعام فليعد به على أخيه وصلوا حتى

(1) انظر كتابنا، هرمجدون ونهاية أمريكا وإسرائيل، الناشر دار الكتاب العربي

(2) أخرجه مسلم في صحيحه وغيره أيضا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت