فهرس الكتاب

الصفحة 3882 من 4981

ينفجر الفجر وعجلوا بالصلاة ثم أقبلوا على عدوكم (1) .

ثم تاخذهم ظلمة لا يمر أحدهم كفه فينزل ابن مريم، فيعسر عن أبصارهم وبين أظهرهم رجل عليه لأمة - اي درع حرب. فيقول: من أنت؟

فيقول: أنا عبد الله وكلمته عيسى (2) . هكذا يأتي الفرج من عند الله بعد الصدق والصبر والصلاة.

ينزل عيسى ابن مريم الام عند صلاة الفجر، فيقول له أميرهم: يا روح الله تقدم صل

فيقول: هذه الأمة أمراء بعضهم على بعض (3) . ويصلي عيسي خلفه. فيقول: - اي عيسي - يا أيها الناس ما يمنعكم أن تخرجوا إلى الكذاب الخبيث. فيقولون: هذا رجل جنيه بصفه المسلمون بأنه رجل جني ليس من الإنس مما فعله من أفعال شيطانية. فإذا صلوا صلاة الصبح خرجوا إليه قال: فحين يراه الكذاب يذوب كما يذوب الملح في الما (4) .

وقال أيضا عن مقتل الدجال على يد مسيح الهدى عيسي للام: فإذا رآه المسيح الدجال ذاب كما يذوب الرصاص فيضع حريته بين ثندونيه فيقتله (5) .

وبعد مقتل الدجال بتفرق أصحابه وجنوده من اليهود ويهربون ويلاحقهم جنود الإسلام. بحصدونهم عندما يختبئ اليهودي وراء الحجر والشجر، فيدل عليهم الحجر والشجرة

يا مسلم با عبد الله هذا يهودي خلفي فتعال فاقتله (6) .

هكذا تستريح البلاد والعباد من شر اليهود أتباع الدجال، ويعيش من نبضي أسعد أيامهم، أو اسعد ايام الدنيا منذ أن خلق الله الأرض ومن عليها، وعند أهل الكتاب من

(1) ذكره ابن عساكر في تاريخه، والتقى الهندي في كنز العمال.

(2) رواه الطبراني وابن عساکر،

(3) رواه أحمد في المسند والطبراني والحاكم.

(4) أخرجه أحمد في المسند

(5) رواه أحمد والطبراني والحاكم وابن أبي شبية.

(6) المصدر السابقه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت