فهرس الكتاب
وقد اعتمد أيضا كتاب الكتاب المقدس وشيفرة دافنشي على ما جاء في إنجيل مريم المجدلية الذي تكذبه الكنيسة الكاثوليكية والأرثوذكسية وتعتبره من الأناجيل (الأبوكريف) أي الغير معترف بها من المسيحيين الشرقيين والغربيين إلا البروتستانت.
وتقول هذه الأسطورة، أسطورة الكأس المقدسة Holy Grail، أنها الكاس الذي استخدمها يوسف الرامي ليجمع فيها دم المسيح التي تساقط من جسده على الصليب. هذه الكاس كانت لها قوة إعجازية كبيرة، ثم حملها يوسف الرامي وذهب بها إلى بريطانيا، وهناك أسس سلالة من الحراس لحمايتها.
وكان العثور على هذه الكأس هو هدف فرسان الدائرة المستديرة التي كونها الملك آرثر الذي حكم بريطانيا في نهاية القرن الخامس الميلادي وبداية السادس، والذي دارت حوله الأساطير الكثيرة
وفي فرنسا دونت الأسطورة في شكل قصيدة غير كاملة ودخلت الأدب الأوربي لأول مرة عن طريق الكاتب الفرنسي 1219 - 118
تم ترجمت إلى بقية اللغات الأوربية التي أضافت إليها عناصر جديدة. ثم تم ربطها بأسطورة أخرى، هي أسطورة الكأس التي استخدمها المسيح في العشاء الأخير Holy Chalice، وقالت إن يوسف الرامي استخدم كأس العشاء الرباني في جمع دم المسيح من على الصليب، ثم القى يوسف في السجن، وهنالك زاره المسيح وكشف له أسرار هذه الكأس المقدسة، وبعد أن خرج من السجن أخذ أنسباءه وأتباعه الآخرين وسافر إلى الغرب، وهناك أسس سلالة حراس الكأس المقدسة
وفي القرن التاسع عشر انتشرت هذه الأسطورة بصورة كبيرة وكتب عنها الكثيرون من الكتاب، وفي القرن العشرين تم تصويرها في كثير من الأفلام الروائية
وأخيرا صدرت في كتاب روائي باسم الدم المقدس، الكأس المقدسة"سنة 1982 م. وفي هذا الكتاب قدم مؤلفوه الثلاثة الأسطورة بأسلوب تقديم الحدث التاريخي في صورة رموز والغاز وأسرار، وحولوا دم المسيح إلى نسل للمسيح والكأس"