فهرس الكتاب
إلى رحم مريم المجدلية، الذي حمل نسل المسيح، دم المسيح.
وزعموا أنه من المحتمل أن يكون المسيح قد ذهب بعد الصلب مع مريم المجدلية وأطفالهما، التي تخيلوا أنه يمكن أن يكون قد تزوجها، إلى ما بعرف الآن بجنوب فرنسا، وأسسوا هناك سلالة ملكية، هي الميروفينجيان Merovingian
وزعم الكتاب أنهم توصلوا من خلال بحثهم في أسطورة الكأس المقدسة في قصر رينيه بجنوب فرنسا، إلى وجود جمعية سرية تدعى (أخوية سيون) ترجع إلى زمن الحروب الصليبية، وزعموا أنها بدأت مع تكوين فرسان الهيكل، لحماية هذا الأسل الملكي الذي قد ينتمي إلى المسيح والمجدلية، أو على الأقل ينتمي لداود الملك والنبي ورئيس الكهنة هارون.
كما ادعوا أن الكنيسة الكاثوليكية حاولت قتل كل بقايا هذه السلالة وحراسها وكذلك حراس الهيكل (هيكل سليمان) ، لكي تستمر في سيطرتها من خلال تتابع التسليم الرسولى عن بطرس الرسول وليس مريم المجدلية، التي زعموا أن المسيح أراد أن يضعها على رأس الكنيسة بدلا من بطرس الرسول
ولكن كتاب رواية (الدم المقدس، الكأس المقدسة) كانوا أكثر مصداقية وأمانة من مؤلف (شفرة دافنشي) ، الذي انتحل أفكارهم وأضاف إليها في روايته، فقد اعترفوا بأن ما وضعوه في روايتهم ما هو إلا أساطير لا دليل على صحتها، أو أنها كاذبة، بل فال ريتشارد لى أحد المؤلفين الثلاثة في حديث تليفزيوني: أنهم قدموا افتراضات وليس حقائق (ولكنهم لم يؤمنوا قط أنها حقيقة) .
ما وضعه مؤلفو رواية (الدم المقدس، الكأس المقدسة انتحله دان براون مؤلف شفرة دافنشي) وأضاف إليه الكثير من أساطير أخرى إلى جانب أفكاره الخاصة. فقام مؤلفو الرواية الأولى باتنهام دان براون بالانتحال على أساس أنه استخدم ما جاء في رواياتهم بكثرة شديدة، وسجل هو ذلك في روايته، في الفصل السادس، بقوله: